All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aḥqāf 46:28 Juzʾ 26 Page 505

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then why did those they took besides Allah as deities by which to approach [Him] not aid them? But they had strayed from them. And that was their falsehood and what they were inventing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏، فَهَلّا؟ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، "اَلْقُرْبانُ": ما تُقُرِّبَ بِهِ إلى اللهِ (تَعالى)، أيْ: اِتَّخَذُوهم شُفَعاءَ، مُتَقَرَّبًا بِهِمْ إلى اللهِ (تَعالى)، حَيْثُ قالُوا: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [يونس: ١٨]، وأحَدُ مَفْعُولَيْ "اِتَّخَذَ"، اَلرّاجِعُ إلى "اَلَّذِينَ"، مَحْذُوفٌ، أيْ: "اِتَّخَذُوهُمْ"، والثانِي: "آلِهَةً"، و"قُرْبانًا"، حالٌ،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، غابُوا عَنْ نُصْرَتِهِمْ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، "وَذَلِكَ"، إشارَةٌ إلى امْتِناعِ نُصْرَةِ آلِهَتِهِمْ، وضَلالِهِمْ عَنْهُمْ، أيْ: وذَلِكَ أثَرُ إفْكِهِمُ الَّذِي هو اتِّخاذُهم إيّاها آلِهَةً، وثَمَرَةُ شِرْكِهِمْ، وافْتِرائِهِمْ عَلى اللهِ الكَذِبَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:28