All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aḥqāf 46:29 Juzʾ 26 Page 506

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [mention, O Muhammad], when We directed to you a few of the jinn, listening to the Qur'an. And when they attended it, they said, "Listen quietly." And when it was concluded, they went back to their people as warners.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، أمَلْناهم إلَيْكَ، وأقْبَلْنا بِهِمْ نَحْوَكَ، و"اَلنَّفَرُ": دُونَ العَشْرَةِ،

‏‏ ‏‏‏، جِنِّ نَصِيبِينَ،

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، مِنهُ - عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ -،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: الرَسُولَ ﷺ، أوِ القُرْآنَ، أيْ: كانُوا مِنهُ بِحَيْثُ يَسْمَعُونَ،

‏‏‏‏‏ أيْ: قالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ،

‏‏‏‏‏‏، اُسْكُتُوا مُسْتَمِعِينَ، رُوِيَ «أنَّ الجِنَّ كانَتْ تَسْتَرِقُ السَمْعَ، فَلَمّا حُرِسَتِ السَماءُ ورُجِمُوا بِالشُهُبِ، قالُوا: ما هَذا إلّا لِنَبَإٍ حَدَثَ، فَنَهَضَ سَبْعَةُ نَفَرٍ، أوْ تِسْعَةٌ، مِن أشْرافِ جِنِّ (p-٣١٨)نَصِيبِينَ، أوْ نِينَوى، مِنهم زَوْبَعَةٌ، فَضَرَبُوا حَتّى بَلَغُوا تِهامَةَ ثُمَّ انْدَفَعُوا إلى وادِي نَخْلَةَ، فَوافَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ وهو قائِمٌ في جَوْفِ اللَيْلِ يُصَلِّي، أوْ في صَلاةِ الفَجْرِ، فاسْتَمَعُوا لِقِراءَتِهِ، » وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: « "ما قَرَأ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلى الجِنِّ، ولا رَآهُمْ، وإنَّما كانَ يَتْلُو في صَلاتِهِ، فَمَرُّوا بِهِ، فَوَقَفُوا مُسْتَمِعِينَ، وهو لا يَشْعُرُ، فَأنْبَأهُ اللهُ بِاسْتِماعِهِمْ"، » وقِيلَ: بَلِ اللهُ أمَرَ رَسُولَهُ أنْ يُنْذِرَ الجِنَّ، ويَقْرَأ عَلَيْهِمْ، فَصَرَفَ إلَيْهِ نَفَرًا مِنهُمْ، فَقالَ: « "إنِّي أُمِرْتُ أنْ أقْرَأ عَلى الجِنِّ اللَيْلَةَ، فَمَن يَتْبَعُنِي؟"، قالَها ثَلاثًا، فَأطْرَقُوا إلّا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قالَ: "لَمْ يَحْضُرْهُ لَيْلَةَ الجِنِّ أحَدٌ غَيْرِي، فانْطَلَقْنا حَتّى إذا كُنّا بِأعْلى مَكَّةَ في شِعْبِ الحَجُونِ، فَخَطَّ لِي خَطًّا، وقالَ: "لا تَخْرُجْ مِنهُ حَتّى أعُودَ إلَيْكَ"، ثُمَّ افْتَتَحَ القُرْآنَ، وسَمِعْتُ لَغَطًا شَدِيدًا، فَقالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: "هَلْ رَأيْتَ شَيْئًا؟"، قُلْتُ: نَعَمُ، رِجالًا سُودًا، فَقالَ: "أُولَئِكَ جِنُّ نَصِيبِينَ، وكانُوا اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا"، » والسُورَةُ الَّتِي قَرَأها عَلَيْهِمْ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١] ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: فَرَغَ النَبِيُّ ﷺ مِنَ القِراءَةِ،

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، إيّاهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:29