﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بقوله فاغسلوا، وجملة قمتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بقمتم، والفاء رابطة، وجملة اغسلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ووجوهكم مفعول به.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، و﴿أيديكم﴾ عطف على وجوهكم. و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لـ﴿أيديكم﴾.
﴿ ﴾: عطف على ما تقدم، والباء صلة، أو للتبعيض، أو للإلصاق، والجار والمجرور متعلقان بامسحوا.
﴿ ﴾: ﴿﴾ عطف على وجوهكم أي: واغسلوا أرجلكم إلى الكعبين.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، وجنبًا خبر كنتم، وجملة اطهروا جواب الشرط.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومرضى خبرها.
﴿ ﴾: أو حرف عطف، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لكنتم، وجاء عطف على كنتم، وأحد فاعل جاء، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد، ومن الغائط جار ومجرور متعلقان بجاء.
﴿ ﴾: أو حرف عطف، ولامستم النساء عطف على ما تقدم.
﴿ ﴾: الفاء حرف عطف، ولم تجدوا عطف أيضًا، وماء مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فتيمموا صعيدًا في محل جزم جواب الشرط، وطيبًا صفة.
﴿ ﴾: عطف على ما تقدم، ومنه جار ومجرور متعلقان بامسحوا.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، يريد الله فعل وفاعل، و﴿﴾ اللام للتعليل، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿﴾، ومفعول يريد محذوف والتقدير: ما يريد ذلك ليجعل عليكم من حرج. أو اللام في ﴿﴾ صلة، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يجعل﴾ مفعول يريد والتقدير: ما يريد الله أن يجعل عليكم من حرج، أي: ما يريد اللهُ جعْلَ حرجٍ عليكم. والجعل إما أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لمفعول به واحد، ويكون الجار والمجرور ﴿﴾ متعلقين به أو بمحذوف حال من ﴿﴾، ومن حرف جر صلة، وحرج مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول يجعل، وإما أن يكون الجعل بمعنى التصيير فيتعدى لمفعولين، فيكون الجار والمجرور ﴿﴾ متعلقين بمحذوف هو المفعول الثاني، ويكون ﴿ ﴾ هو المفعول الأول.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك وهي مهملة لأنها مخففة، ويريد فعل مضارع، وفاعله ﴿هو﴾، و﴿﴾ اللام للتعليل، ويطهركم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿﴾، ومفعول يريد محذوف. أو اللام في ﴿﴾ صلة، ويطهركم فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يطهركم﴾ مفعول يريد، والتقدير: ولكن يريد أن يطهركم، أي: يريد طهارتَكم. ﴿ ﴾ عطف على ﴿﴾، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، وجملة ﴿﴾ في محل رفع خبر لعل، وجملة ﴿ ﴾ تعليلية.