﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وأي شيء مبتدأ، وأكبر خبر، وشهادة تمييز محوّل عن المبتدأ، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿﴾ مبتدأ، وشهيد خبره، والظرفان متعلقان بشهيد، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وأوحي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإليَّ جار ومجرور متعلقان بأوحي، و﴿﴾ اسم إشارة في محل رفع نائب فاعل أوحي، والقرآن بدل من اسم الإشارة، والجملة معطوفة، أو مستأنفة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، واللام للتعليل، وأنذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأوحي، والكاف مفعول، ﴿﴾ الواو عاطفة، ومن اسم موصول منسوق على الكاف في أنذركم، أي: لأنذركم وأنذر كل من بلغه القرآن. وجملة ﴿ ﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريري، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تشهدون خبرها، وإن واسمها وخبرها سدت مسد مفعول تشهدون، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول قول محذوف، أي: ويقول: أئنكم لتشهدون، وأن حرف ناسخ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أن المقدم، وآلهة اسمها المؤخر، وأخرى صفة لآلهة.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، وأشهد فعل مضارع، والجملة نصب على أنها مقول القول.
﴿ ﴾: قل فعل أمر والفاعل مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، و﴿﴾ مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: من إشراككم بالله، أو موصولة، أي: من الأصنام التي تشركونها مع الله.