All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

An-Naml 27:92 Juzʾ 20 Page 385

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And to recite the Qur'an." And whoever is guided is only guided for [the benefit of] himself; and whoever strays - say, "I am only [one] of the warners."

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيها قَوْلانِ:

أحَدُهُما: مَكَّةُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: مِنًى، قالَهُ أبُو العالِيَةِ، وتَحْرِيمُها هو تَعْظِيمُ حُرْمَتِها والكَفُّ عَنْ صَيْدِها وشَجَرِها.

(p-٢٣٢)‏‏‏ ‏ ‏‏‏ يَعْنِي مَلَكَ كُلَّ شَيْءٍ مِمّا أحَلَّهُ وحَرَّمَهُ فَيُحِلُّ مِنهُ ما شاءَ ويُحَرِّمُ مِنهُ ما شاءَ لِأنَّ لِلْمالِكِ أنْ يَفْعَلَ في مِلْكِهِ ما يَشاءُ.

قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: يُرِيكم في الآخِرَةِ فَتَعْرِفُونَها عَلى ما قالَ في الدُّنْيا، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّانِي: يُرِيكم في الدُّنْيا ما تَرَوْنَ مِنَ الآياتِ في السَّماواتِ والأرْضِ فَتَعْرِفُونَها أنَّها حَقٌّ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ فَلا بُدَّ أنْ يُجازِيَ عَلَيْهِ، واللَّهُ أعْلَمُ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:92