All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Yā-Sīn 36:81 Juzʾ 23 Page 445

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Is not He who created the heavens and the earth Able to create the likes of them? Yes, [it is so]; and He is the Knowing Creator.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: مَعْناهُ أنْ يَأْمُرَ فَيُوجَدَ.

الثّانِي: ما قالَهُ قَتادَةُ أنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أخَفَّ في الكَلامِ مِن ﴿كُنْ﴾ ولا أهْوَنُ عَلى لِسانِ العَرَبِ مِن ذَلِكَ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ تَعالى مَثَلًا لِأمْرِهِ في السُّرْعَةِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: خَزائِنُ كُلِّ شَيْءٍ.

الثّانِي: مُلْكُ كُلِّ شَيْءٍ إلّا أنَّ فِيهِ مُبالَغَةً.

(p-٣٥)‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ، فَيُجازِي المُحْسِنَ ويُعاقِبُ المُسِيءَ.

وَرَوى الضَّحّاكُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « (إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وإنَّ قَلْبَ القُرْآنِ يس، ومَن قَرَأها في لَيْلَةٍ أُعْطِيَ يُسْرَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، ومَن قَرَأها في يَوْمٍ أُعْطِيَ يُسْرَ ذَلِكَ اليَوْمَ، وإنَّ أهْلَ الجَنَّةِ يُرْفَعُ عَنْهُمُ القُرْآنُ فَلا يَقْرَأُونَ مِنهُ شَيْئًا إلّا طه ويس)» .

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:81