All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-Ḥadīd 57:22 Juzʾ 27 Page 540

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

No disaster strikes upon the earth or among yourselves except that it is in a register before We bring it into being - indeed that, for Allah, is easy -

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: الجَوائِحُ في الزَّرْعِ والثِّمارِ.

الثّانِي: القَحْطُ والغَلاءُ.

‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: في الدِّينِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

(p-٤٨٢)الثّانِي: الأمْراضُ والأوْصابُ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: إقامَةُ الحُدُودِ، قالَهُ ابْنُ حِبّانَ.

الرّابِعُ: ضِيقُ المَعاشِ، وهَذا مَعْنى رِوايَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ.

‏‏ ‏ ‏‏‏ يَعْنِي اللَّوْحَ المَحْفُوظَ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: مِن قَبْلِ أنْ نَخْلُقَ المَصائِبَ ونَقْضِيَها.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي لَمْ يُقَدَّرْ لَكم، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، والضَّحّاكُ.

الثّانِي: مِنَ العافِيَةِ والخَصْبِ الَّذِي لَمْ يُقْضَ لَكم، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: مِنَ الدُّنْيا، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: مِنَ العافِيَةِ والخَصْبِ، وهَذا مُقْتَضى قَوْلِ ابْنِ جُبَيْرٍ.

وَرَوى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: لَيْسَ أحَدٌ إلّا وهو يَحْزَنُ ويَفْرَحُ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ يَجْعَلُ مُصِيبَتَهُ صَبْرًا، والخَيْرَ شُكْرًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ خَمْسَةُ تَأْوِيلاتٍ:

أحَدُها: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ يَعْنِي بِالعِلْمِ، ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبُخْلِ بِألّا يُعَلِّمُوا النّاسَ شَيْئًا، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.

الثّانِي: أنَّهُمُ اليَهُودُ بَخِلُوا بِما في التَّوْراةِ مِن ذِكْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ، قالَهُ الكَلْبِيُّ، والسُّدِّيُّ.

الثّالِثُ: أنَّهُ البُخْلُ بِأداءِ حَقِّ اللَّهِ مِن أمْوالِهِمْ، قالَهُ زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ.

الرّابِعُ: أنَّهُ البُخْلُ بِالصَّدَقَةِ والحُقُوقِ، قالَهُ عامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأشْعَرِيُّ.

الخامِسُ: أنَّهُ البُخْلُ بِما في يَدَيْهِ، قالَ طاوُسٌ.

وَفَرَّقَ أصْحابُ الخَواطِرِ بَيْنَ البَخِيلِ والسَّخِيِّ بِفَرْقَيْنِ:

أحَدُهُما: أنَّ البَخِيلَ الَّذِي يَلْتَذُّ بِالإمْساكِ، والسَّخِيَّ الَّذِي يَلْتَذُّ بِالعَطاءِ.

(p-٤٨٣)الثّانِي: أنَّ البَخِيلَ الَّذِي يُعْطِي عِنْدَ السُّؤالِ، والسَّخِيَّ الَّذِي يُعْطِي بِغَيْرِ سُؤالٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:22