All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Yūnus 10:100 Juzʾ 11 Page 220

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And it is not for a soul to believe except by permission of Allah, and He will place defilement upon those who will not use reason.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قد مضى الكلام في مثل هذه اللام عند قوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [آل عمران: 161]، و ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [التوبة: 113]، و ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنفال: 33]، ومعنى ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، قال ابن عباس في رواية عطاء وهو قول عطية: إلا ما سبق لها في (م): (له). في قضاء الله وقدره انظر قول ابن عباس في "الوسيط" 2/ 560، "زاد المسير" 4/ 67، وانظر قول عطية العوفي في "تفسير الثعلبي" 7/ 30 ب.، وقال عطاء في (ى): (عطية)، وهو خطأ.: بمشيئة الله انظر: "تفسير الثعلبي" 7/ 30 ب، وابن الجوزي 4/ 67..

وقال أبو إسحاق: وما كان لنفس الوصلة إلى الإيمان إلا بتوفيق الله -عز وجل- وهو إذنه "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 36.، وهذا قول الكناني "تفسير الثعلبي"، الموضع السابق، والكناني هو: عبد العزيز بن يحيى.، قال ابن الأنباري: لأنه ليس كل مأمور بالإيمان يوفق للقبول ذكره بمعناه ابن الجوزي في "زاد المسير" 4/ 67..

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، قال الحسن: الرجس: العذاب المصدر السابق 4/ 68، "الوسيط" 2/ 561.، وهو قول الفراء "معاني القرآن" 1/ 480، ولفظه: العذاب والغضب.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 36.، وعلى هذا هو بمعنى الرجز، وروي عن ابن عباس أنه قال: الرجس السخط رواه ابن جرير 11/ 174، وابن أبي حاتم 6/ 1990، من رواية علي بن أبي طلحة.، وهذا كالأول؛ لأن ساقط من (ى). السخط سبب العذاب.

وقال الكسائي "الحجة للقراء السبعة" 4/ 307.، وابن الأنباري لم أقف على قوله، وهو سند أبي علي في روايته عن الكسائي هذا القول.: الرجس النتن، قال أبو علي فكأن من (م) وفي بقية النسخ: وكأن، وأثبت ما في (م) لموافقته لما في "الحجة". الرجس على الوجهين في "الحجة" ضربين.:

أحدهما: أن يكون في معنى الرجز، وهو العذاب، والمعنى في قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أنهم يعذبون، كما قال: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الفتح: 6].

والآخر: أن يُعنى به النجس والقذر، ومن ذلك قوله: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [الأنعام: 145]، ويكون المعنى فيه أنه يحكم بأنهم رجس كما قال: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28]، أي: ليسوا من أهل الطهارة، فذموا على خروجهم منها، وإن لم تكن عليهم نجاسة من نحو البول والدم والخمر، والمعنى: إن الطهارة الثابتة للمسلمين هم خارجون عنها، ومباينون لها، وهذه الطهارة هي ما تثبت لهم من قوله: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [التوبة:103]، وهي طهارة من جهة الحكم وإن لم تُزل شيئًا نجسًا عن في (ح): (على). أبدانهم "الحجة للقراء السبعة" 4/ 307، 308 بتصرف واختصار..

وقوله تعالى: ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، قال ابن عباس: يريد لا يؤمنون "الوسيط" 2/ 561.، والمعنى: لا يعقلون عن الله أمره ونهيه وما يدعوهم إليه، وقال أبو بكر: معناه: لا يعقلون القرآن ووصاة الأنبياء عن الله -جل وعز- عنادًا للحق، وهم يعقلون غيره، كما يقول القائل: فلان أصم في (م): (صم). عن كلامي، يريد لا يسمعه، وما يزال يعرض عنه، فهو فيه كالأصم، ولو كان سميعا لغيره لم أقف عليه..

The same ayah, in another commentary

Yūnus 10:100