All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-ʿĀdiyāt 100:4 Juzʾ 30 Page 599

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Stirring up thereby [clouds of] dust,

Read in the muṣḥaf

قوله (تعالى) ساقط من (ع).: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏.

(يقال: ثار الغبارُ والدُّخان، إذا ارتفع، وثار القطا القطا: هو طير، والواحدة: قطاة، سمي بذلك لثِقل مَشْيه. "تهذيب اللغة" 9/ 240 (قطا)، و"لسان العرب" 14/ 189 (قطا). عن مفحصه (مجمثه): هكذا وردت في "تهذيب اللغة" بدلاً من: مفحصه. مفحص القطاة حيث تُفَرّخ فيها من الأرض، والدجاجة تفحص برجليها وجناحيها في التراب: تتخذ لنفسها أفحوصة تبيض أو تجثم فيه، وأفاحيص القطا التي تفرخ فيها.

"تهذيب اللغة" 4/ 259 (فحص).، ويقال: ثاروا في وجوه القوم، وأثرته: أي هيجته وأثرت الغبار.) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 15/ 112 (ثار) ومنه قول امرئ القيس:

أثرْن الغُبارَ في (أ): (غبارًا). بالكديد المُرَكَّلِ شطره الأول:

مِسَحِّ إذا ما السابحاتُ على الوَنى

وقد ورد في "ديوانه": 53. دار صادر.

ومعناه: سح يسح: بمعنى صب يصب؛ أي أنه يصب الجري، والعدو صباً بعد صب. السابح من الخيل: الذي يمد يديه في عدوه؛ شبه بالسابح في الماء. الواني: الفتور، الكديد: الأرض الصلبة المطمئنة. المركل: من الركل: وهو الدفع بالرجل، والضرب بها، والمركل الذي يركل مرة بعد أخرى. ديوانه: المرجع السابق.

"والنقع" الغبار. قال جرير:

لقومي أحمى في الحقيقة منكم ... وأضرب للجبار والنقع سَاطع لم أجده في ديوانه.

قال المفسرون قال بذلك: مجاهد، وابن عباس، وعطاء، وابن زيد، وعكرمة، وقتادة، وعبد الله بن مسعود. "تفسير عبد الرزاق" 2/ 390، و"جامع البيان" 30/ 176، و"الدر المنثور" 8/ 603.

وقال محمد بن كعب: النقع ما بين مزدلفة إلى مني. "النكت والعيون" 6/ 325.: هي الخيل تثير الغبار بحوافرها، وأنشد (ابن عباس قول حسان) ما بين القوسين ساقط من (أ).:

ثكلت جيادنا إن لم تروها ... تُثيرُ النَّقْعَ من جبلي كداء في (أ): (لداء). ورد البيت في "ديوانه" ص 8، ط. دار صادر برواية:

عَدِمْنَا خيلنا إن لم تَرَوهْاَ ... تُثير النقع موعدها كداء= "النكت والعيون" 6/ 325 برواية:

عدمت بُنَيتيّ من كنفي كَداء

و"الدر المنثور" 8/ 602 وعزاه إلى الطيالسي، وبرواية: (عدمنا موعدها كداء)، و"روح المعاني" 30/ 216.

النقع: الغبار، وكداء الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر، وهو المعلى.

وقوله: (عدما خيلنا) هو كقولك: لا حملتني رجلي إن لم تسر إليك، ولا نفعني مالي إن لم أنفقه عليك "شرح ديوان حسان" ص 58، تح: عبد الرحمن البرقوقي: 57 بإيجاز. وقوله: ‏‏‏

قال الكلبي: بالمكَان الذي انتهى إليه لم أعثر على مصدر لقوله..

قال الفراء: ‏‏‏ يريد الوادي، ولم يذكر قبل، وهو جائز إذا عرف اسم الشيء كنى عنه، صمن لم يَجْرِ له ذكر قال الله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [القدر: 1].

يعني القرآن، وهو استئناف سورة "معاني القرآن" 3/ 285 مختصرًا..

وهذا على قول من يقول: إن هذه الآيات في ذكر إبل الحجاج في (ع): الحاج.، لأن ذلك الوادي الذي يسرع فيه الإبل معروف، وهو وادي وادي مُحَسَّرُ: وهو موضع ما بين مكة وعرفة، وهو مَسيلٌ.

"معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع" للبكري: 4/ 1190 و"معجم البلدان" لياقوت الحموي 5/ 62. مُحَسِّرُ.

وقال أبو إسحاق: فأثرن بمكان عدوها في مقروءة في: (أ). نقعًا، ولم يتقدم ذكر المكان، ولكن في الكلام في (أ): (المكان). دليل عليه "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353 بتصرف..

وعطف ‏‏‏‏‏ على معنى: فالمغيرات، ومعناهَا: فاللاتي أغرن صبحًا فأثرن.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿĀdiyāt 100:4