All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Qāriʿah 101:5 Juzʾ 30 Page 600

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And the mountains will be like wool, fluffed up.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏.

(العهن: الصوف ذو الألوان) ما بين القوسين قول أبي عبيدة نقله عنه من: "مجاز القرآن" 2/ 309، وقال بمعناه الأزهري: "تهذيب اللغة" 1/ 145 (عهن).، وقد مر عند قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [المعارج: 9].

(والنفش: مدك الصوف حتى ينتفش بعضه عن بعض) ما بين القوسين من قول الليث نقله عنه بنصه من "تهذيب اللغة" 11/ 376 (نفش).، وهو أهون ما يكون من الصوف.

والمعنى: أنها تصير خفيفة في السير، كالصوف الذي نفش باليد.

ثم ذكر أحوال الناس بقوله:

قوله في (ع): (بقوله). (تعالى) ساقط من (ع).: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

قال مقاتل "تفسير مقاتل" 249/ أ.، (والكلبي لم أعثر على مصدر لقوله. ما بين القوسين ساقط من (أ).: رجحت حسناته.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال أبو إسحاق: أي ذات رضًى يرضاها صاحبها "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355 بنحوه.، وهي كقولهم: لابن، ونابل، وتامر.

(قال أبو بكر) ما بين القوسين ساقط من (أ).: بمعنى ذو لبن، ونبل، وتمر انظر: "الأصول في النحو" لأبي بكر السراج 3/ 83، ولهذا قال المفسرون في تفسيرها: "مرضية" عزاه الفخر إلى المفسرين: "التفسير الكبير" 32/ 73، وقال بمعنى ذلك قتادة، وقال: هي الجنة، وفسرها الماوردي فقال: يعني في عيشة مرضية. وقد ورد قول قتادة أيضًا في: "جامع البيان" 30/ 282، و"الدر المنثور" 8/ 605 وعزاه إلى عبد ابن حميد، وعن مجاهد قال: في عيشة قد رضيها في الجنة. "جامع البيان" المرجع السابق.

وقد ذهب إلى القول: مرضية: السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 505، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 141/ أ. وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 519، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 166، و"فتح القدير" 5/ 486، وقد ذكر الماوردي وجهًا آخر في الآية: وهو نعيم دائم، ونسبه إلى الضحاك، ثم قال: فيكون على الوجه الأول من المعاش، وعلى الوجه الثاني من العيش. "النكت والعيون" 6/ 329. على معنى يرضاها صاحبها.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي رجحت سيئاته على حسناته.

قال أبو بكر: إنما ثقلت موازينهم باتباعهم الحق، وثقلت في (ع): (ثقله). عليهم. وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلاً، وإنما خفت موازين من خفت باتباعهم الباطل في الدنيا، وخفتهم عليهم (وحق) ساقط من (أ). لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفًا "التفسير الكبير" 32/ 73، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167 بنحوه.. ونحو هذا ذكر مقاتل، وقال: لأن الحق ثقيل، والباطل خفيف بمعناه في "تفسيره": 249/ أ، و"التفسير الكبير" 32/ 73..

(وقوله) ساقط من (ع).: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال الليث: الهاوية اسم من أسماء جهنم هذا من قول ابن المظفر، وليس الليث. انظر: "تهذيب اللغة" 6/ 490 (هوى).، (والهاوية كل مَهوَاة لا يُدرك قعرها) ما بين القوسين من قول الأزهري نقله عنه بنصه من: "تهذيب اللغة" المرجع السابق..

والمعنى: فمسكنه جهنم. (وهذا معنى قول عطاء لم أعثر على مصدر لقوله.، والكلبي لم أعثر على مصدر لقوله.، وأكثر المفسرين) ممن قال بذلك: ابن عباس، وقتادة، وابن زيد، انظر: "جامع البيان" 30/ 283، و"النكت والعيون" 6/ 329، و"الدر المنثور" 8/ 505 - 506 وعزاه ابن عطية إلى أكثر المفسرين: 4/ 581، وقال به: أيضًا ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 537، و"الكشف والبيان" 13/ 141/ أ - ب وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 519 و"البحر المحيط" 8/ 507.. ما بين القوسين ساقط من (أ)..

قال أبو إسحاق: وقيل لمسكنه "أمُّه"؛ لأن الأصل في السكون إلى الأمهات، فقيل الذي له بدل ما يسكن إليه: "نار حامية" معاني القرن وإعرابه 5/ 356، بتصرف: (فقيل الذي له بدل ما يسكن إليه نار حامية) فيها ركاكة، والعبارة كما هي عند الزجاج على النحو الآتي: (فأبدل فيما يسكن إليه نار حامية)، (فأبدل فيما) بدلاً من: (فقيل الذي له بدل)..

وهذا معنى (قول) ساقط من (أ). الفراء: صارت هاوية مأواه، كما (تؤوي) في (أ)، (ع): (تردي)، وأثبت ما جاء في مصدر القول. المرأة ابنها في (أ): (منها).، فجعلها إذًا لا مأوى له غيرها أمًا له "معاني القرآن" 3/ 287..

وقال مقاتل: يقول يؤم الناس النار: (ع). الهاوية لم أعثر على مصدر لقوله.، وهذا إنما كان يحتمل لو قريء "فأمَّه" بفتح الهمزة، ولم يرو ذلك عن أحد.

وذكر أهل المعاني قولين آخرين:

أحدهما: إن المعنى خسرت نفسه وهلكت، والعرب تقول: هوت أمه، إذا هلك وعطب في (أ): (عصب).، وهذا قول الأخفش، والمبرد لم أعثر على مصدر لقولهما.، وصاحب النظم، وأنشدوا لكعب بن سعد الغنوي يرثي أخاه (فقال) ساقط من (ع).: هَوَتْ أُمه ما يبعث الصبحُ غاديًا ... وماذا في (أ): (وما). يؤدي الليل في (أ): (الل). حين يؤوب ورد البيت في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167.

"البحر المحيط" 8/ 507، برواية: (ما ينعبث) بدلاً من (من يبعث)، و (وماذا يرد الليل حين يؤون) بدلًا من (ماذا يؤدي الليل حين يؤوب)، و"روح المعاني" 30/ 222.

وأنشد المبرد لم أعثر على مصدر لقوله. قول الكندية الكندية: هي أم صريح، شاعرة جاهلية قالت البيت ضمن قصيدة ترثي قومها وقد ماتوا يوم جيشان. "معجم البلدان" 2/ 200، "ديوان الحماسة" 1/ 459.:

هَوَتْ أُمهم ماذا بهم يوم صُرِّعوا ... بجيشان من أسباب مجد تَصَرما "معجم البلدان" 2/ 200، و"ديوان الحماسة" 1/ 459، و"تهذيب اللغة" 15/ 489 (ناب) برواية: (... ما ذامهم بنيسان من أنياب مجد تصرما).

القول الثاني:

(فأم ساقط من (أ). رأسه هاوية في النار. ذكره الأخفش "التفسير الكبير" 32/ 74، ورد معناه في "القرطبي" 20/ 167 بعبارة فمستقر، ثم قال القرطبي: والمعنى متقارب، يعني مع من قال يهوي فيها على أم رأسه.، والكلبي، فقال: ويقال: أمه هاوية لأم الرأس "التفسير الكبير" 32/ 74، وقد ورد بمثل قوله عن أبي صالح، و"جامع البيان" 30/ 282، و"الكشف والبيان" 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519، و"المحرر الوجيز" 5/ 517.. وإلي هذا ذهب قتادة فقال: إنهم يهوون في النار على رؤوسهم "جامع البيان" 30/ 283، و"الكشف والبيان" ج 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 580..

وروى معمر عنه قال: هذه كلمة عربية يقال: إذا وقع في أمر شديد هوت أمه "تفسير عبد الرزاق" 2/ 392، و"جامع البيان" 30/ 282 - 28، و"الكشف والبيان" 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519، و"زاد المسير" 8/ 299، و"التفسير الكبير" 32/ 74، و"الدر المنثور" 8/ 606 وعزاه إلى ابن المنذر.. وهذا معنى القول الأول من قولي أهل المعاني، ويدل على صحة القول الأول (وهو الذي عليه المفسرون) ما بين القوسين ساقط من (أ). ما روي في الحديث أن المؤمن إذا مات ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين فيسألونه في (أ)، (ع): (فيسلونه). ويقولون: ما فعل فلان، وفلان؟ حتى إذا سألوه عمن لم يأتهم ممن قد مات (فيقول: قد مات) ما بين القوسين ساقط من (أ). أما جاءكم؟ فيقولون: لا، ذهب به إلى أمه الهاوية أخرج النسائي بمعناه مطولاً، وقد إنفرد به من طريق أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا 4/ 306 ح 1832 في الجنائز، والحاكم 2/ 533 عن الحسن مرفوعًا في التفسير، سورة القارعة، وقال: هذا حديث مرسل صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. كما ورد عند عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 392 من طريق معمر، عن أشعث بن عبد الله الأعمى.

وبنفس الطريق عند الطبري في "جامع البيان" 30/ 282، كما ورد عند القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167 من طريق أبي هريرة، وإسناد عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 580، و"الدر المنثور" 8/ 606 بطرق مختلفة، وفي "زاد المسير" 8/ 299 من غير ذكر الإسناد..

ويدل أيضًا على صحته أن الله تعالى قد أخبر عنها فقال:

The same ayah, in another commentary

Al-Qāriʿah 101:5