All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Hūd 11:24 Juzʾ 12 Page 224

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The example of the two parties is like the blind and deaf, and the seeing and hearing. Are they equal in comparison? Then, will you not remember?

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآية، قال المفسرون "زاد المسير" 4/ 93.: قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏ إلى قوله ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ نزل في المستهزئين ورؤساء المشركين، ثم نزل في أصحاب رسول الله ﷺ قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآية، ثم نزلت هذه الآية مثلا جامعًا للفريقين فقال: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي مثل ساقط من (ب). فريق الكافرين وفريق المسلمين. والفريق: الطائفة من الناس.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ذكرنا معناه في قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [هود: 20]، قال قتادة الطبري 12/ 25، ابن أبي حاتم 6/ 2020، "زاد المسير" 4/ 93، القرطبي 9/ 21.: هو مثل ضربه الله للمؤمن والكافر؛ فأما الكافر فصمّ عن الحق فلا يسمعه، وعمي عنه فلا يبصره، وأما المؤمن فسمع الحق فانتفع به، وأبصره فوعاه قلبه وعمل به.

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، قال الفراء "معاني القرآن" 2/ 7.: كان حقه هل يستوون، ولكن الأعمى والأصم [والبصير والسميع] ما بين المعقوفين ساقط من (ي). كأنهما واحد؛ لأنهما من وصف المؤمن والكافر ساقط من (ي).، وشرح ابن الأنباري "زاد المسير" 4/ 94، وانظر: الطبري 12/ 25، وابن عطية 7/ 268. هذا الجواب فقال: الأعمى والأصم صفتان لكافر، والبصير والسميع لمؤمن، فرد الفعل إلى الموصوفين بالأوصاف الأربعة، وليس بمحظور في (ب): (بمخصوص). عطف النعوت بعضها على بعض بحرف العطف والموصوف واحد، وقد ذكرنا هذا عند قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ البقرة: 53. وفي الأصل: (وآتينا موسى ..) وهو خطأ. وقد ذكر عند هذه الآية ما ملخصه: أن الكتاب هو الفرقان، والعرت تكرر الشيء إذا اختلفت ألفاظه. ويمكن أن يراد بالفرقان انفراق البحر، ويمكن أن يكون الفرقان نعتًا للكتاب، يريد: وإذ == آتينا موسى الكتاب الفرقان، أي الفارق بين الحلال والحرام، زيدت الواو كما تزاد في النعوت، فيقال: فلان حسن طويل وسخي. ولعل هذا القول هو المناسب لإيراده هنا. وأنشد البيت من الطويل، ولم ينسبه الواحدي، وهو بلا نسبة في "زاد المسير" 4/ 78، والمخاطب بهذا البيت هو سعيد بن عمرو بن عثمان بن عفان.:

يظن سعيد وابن عمرو بأنني ... إذا سامني ذلا أكون به أرضى

فنسق ابن عمرو على سعيد في المعنى، وهذا أعرب من الأول، إذا كذا في النسخ ولعله (إذْ). نسق نعتًا ساقط من (ب). على اسم، ونسق النعت [على النعت] ساقط من (ب). أبعد من اللبس.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ نصب على التفسير، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس "تنوير المقباس" /139، البغوي 4/ 170.: أفلا تتعظون يا أهل مكة.

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:24