All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Hūd 11:24 Juzʾ 12 Page 224

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The example of the two parties is like the blind and deaf, and the seeing and hearing. Are they equal in comparison? Then, will you not remember?

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا اسْتَوْفى أوْصافَ الحِزْبَيْنِ وجَزاءَهُمْ، ضَرَبَ لِلْكُلِّ مَثَلًا بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الكافِرِينَ والمُؤْمِنِينَ، وهو مِن بابِ [اللَّفِّ] (p-٢٦٤)والنَّشْرِ المُرَتَّبِ، فَإنَّ الكافِرَ ذُكِرَ فِيما قَبْلُ أوَّلًا ‏‏‏‏ أيِ العامِّ العَمى في بَصَرِهِ وبَصِيرَتِهِ ‏‏‏‏‏ في سَمْعِهِ كَذَلِكَ، فَهَذا لِلْكافِرِينَ ‏‏‏‏‏‏ بِعَيْنِهِ وقَلْبِهِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ عَلى أتَمِّ أحْوالِهِما، وهَذا لِلْمُؤْمِنِينَ، وفي أفْرادِ المَثَلِ طِباقٌ أيْضًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الفَرِيقانِ ‏‏‏‏ أيْ: مِن جِهَةِ المَثَلِ. ولَمّا كانَ الجَوابُ قَطْعًا لِمَن لَهُ أدْنى تَأمُّلٍ: لا يَسْتَوِيانِ مَثَلًا فَلا يَسْتَوِيانِ مَمْثُولًا، حَسُنَ تَسَبُّبُ الإنْكارِ عَنْهُ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَحْصُلُ لَكم أدْنى تَذَكُّرٍ بِما أشارَ إلَيْهِ الإدْغامُ فَتَعْلَمُوا صِدْقَ ما وُصِفُوا بِهِ بِما تَرَوْنَهُ مِن أحْوالِهِمْ، وذَلِكَ ما قُدِّمَ في حَقِّ الكُفّارِ مِن قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [هود: ٢٠] الآيَةَ. والإخْباتُ: الخُشُوعُ المُسْتَمِرُّ عَلى اسْتِواءٍ فِيهِ، وأصْلُهُ الِاسْتِواءُ مِنَ الخَبْتِ، وهو الأرَضُ المُسْتَوِيَةُ الواسِعَةُ، ولَعَلَّهُ وصَلَهُ بِ: «إلى» في مَوْضِعِ اللّامِ إشارَةً إلى الإخْلاصِ؛ أيْ: إخْباتًا يَنْتَهِي إلى رَبِّهِمْ مِن غَيْرِ أنْ يُحْجَبَ عَنْهُ؛ والمَثَلُ قَوْلٌ سائِرٌ يُشَبَّهُ فِيهِ حالُ الثّانِي بِحالِ الأوَّلِ، والأمْثالُ لا تُغَيَّرُ عَنْ صُورَتِها.

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:24