All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Masad 111:3 Juzʾ 30 Page 603

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

He will [enter to] burn in a Fire of [blazing] flame

Read in the muṣḥaf

(قوله) ساقط من (أ).: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏

قال مقاتل: يعني نارًا تلتهب في (أ): (لهب). عليهم بمعناه في تفسيره: 255 ب..

﴿وَامْرَأَتُهُ﴾ وهي أم جميل بنت حرب، أخت أبي سفيان قال به الزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 376، وانظر: "الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 543..

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كانت تحمل العصاة، والشوك فتطرحه على طريق النبي في (أ): (رسول الله). -ﷺ- ليعقره العقر: الجرح، أو ما يشبه الجرح من الهزم في الشيء. "مقاييس اللغة" 4/ 90 (عقر).

وقال الفيروزبادي: العقر: الجرح وأثر كالحز في قوائم الفرس والإبل، عقره يعقره وعقره والعقير المعقور. "القاموس المحيط" 2/ 93 (عقر).، وهو قول مقاتل لم أعثر على مصدر لقوله.، (والضحاك "جامع البيان" 30/ 339، و"الكشف والبيان" 13/ 184 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"زاد المسير" 8/ 327، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 240، و"فتح القدير" 5/ 512.، وابن زيد "جامع البيان" 30/ 339، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 240، و"الدر المنثور" 8/ 667 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 512.، ورواية عطية "جامع البيان" 30/ 338، و"الكشف والبيان" 13/ 184 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"المحرر الوجيز" 5/ 535 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس، و"زاد المسير" 8/ 327، و"البحر المحيط" 8/ 526 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس، و"الدر المنثور" 8/ 667 وعزاه إلى البيهقي في الدلائل، وابن عساكر.، وعطاء لم أعثر على مصدر ذكر طريقه إلى ابن عباس عدا "المحرر الوجيز"، و"البحر المحيط" فقد ذكرت الرواية من غير بيان الطريق إلى ابن عباس راجع الهامش السابق. عن ابن عباس (ما بين القوسين ساقط من (أ)..

وقال الكلبي لم أعثر على مصدر لقوله.، ومجاهد "تفسير الإمام مجاهد" ص 759، و"جامع البيان" 30/ 339، و"الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"زاد المسير" 8/ 327، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526، و"الدر المنثور" 8/ 667 وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 512.، (وقتادة المراجع السابقة عدا "تفسير مجاهد"، و"زاد المسير"، وانظر أيضًا: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 406.، والسدي "الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"النكت والعيون" 6/ 367، و"معالم التنزيل" 4/ 543، و"زاد المسير" 8/ 327 "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526، و"فتح القدير" 5/ 512.) ما بين القوسين ساقط من (أ).: كانت تمشي بالنميمة بين الناس وهو قول ابن عباس (في رواية أبي صالح) "الكشف والبيان" 13/ 183 ب من غير ذكر طريق أبي صالح، وكذلك "زاد المسير" 8/ 327، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526. ما بين القوسين ساقط من (أ)..

والمعنى على هذا أنها: كانت تحرش تحرش: التحريش: الإغراء بين القوم وكذلك بين الكلام. "الصحاح" 3/ 1001 (حرش)، وانظر: "لسان العرب" 6/ 279 (حرش). بين الناس، فتلقى بينهم العداوة، وتهيج نارها، كما توقد النار بالحطب. هذا هو الأصل، ثم صار الحطب اسمًا للنميمة يقال: حطب فلان بفلان، إذا سعى به، قاله الليث "تهذيب اللغة" 4/ 394 (حطب). وأنشد:

من البِيضِ لمْ تُصْطَدْ على ظَهْرِ سوةٍ ... ولمْ تمشِ بين الحيِّ بالحطبِ الرَّطبِ ورد البيت أيضًا غير منسوب في:

"لسان العرب" 1/ 322 (حطب)، و"تاج العروس" 1/ 217، و"الكشف والبيان" 13/ 183 ب، و"الكشاف" 4/ 241، و"النكت والعيون" 6/ 367 "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 239، و"البحر المحيط" 8/ 526، و"فتح القدير" 5/ 512 "روح المعاني" 30/ 263 وجميعها برواية على (ظهر لأمة) بدلاً (على ظهر سوة) و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 376 برواية (لأمة)، و (لم تمس بين الحي بالحطب الجزل) "معجم مقاييس اللغة" 2/ 79: حطب، برواية: (حبل لأمة)، و"تأويل مشكل القرآن" ابن قتيبة: 160 برواية (على حبل سوأة) و (بالحظر الرطب)، و"الحجة" 6/ 452 برواية (لم تسع) بدلًا (لم تمش).

قال ابن قتيبة: الحطب: النميمة، ويقال: فلان يحطب على فلان إذا كان يغرى أغرى به: هكذا وردت في "تأويل مشكل القرآن". به، شبهوا النميمة بالحطب، والعداوة، والشحناء بالنار، لأنهما يقعان بالنميمة كما تلتهب النار بالحطب، وأنشد البيت "تأويل مشكل القرآن" 160 بيسير من التصرف، وانظر "تفسير غريب القرآن" 542..

قوله في (أ): وقوله.: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏

قراءة العامة: بالرفع وقرأ عاصم وحده: (وامرأته حمالةَ الحطب) بالنصب.

انظر: "كتاب السبعة في القراءات" 700، و"المبسوط" ص240، و"حجة القراءات" ص 776، و"تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة" ص 202. على النعت للمرأة، وهو عطف على الضمير في "سيصلى" التقدير: سيصلى هو وامرأته، إلا أنه حسن أن لا يؤكد لما في (أ): (ما). جرى من الفصل بينهما، ويجوز أن ترفع "امرأته" بالابتداء، و"حمالة الحطب" وصف لها و"في جيدها" خبر المبتدأ. وعلى القول الأول (في جيدها) "في "موضع الحال على تقدير: تصلى هي النار مسلسلًا.

وهذا قول أبي علي "الحجة" 6/ 451 - 452.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 375. في (ع): (الزجاج وأبي علي).، (ومعنى كلام الفراء "معاني القرآن" 3/ 218.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

ومن نصب: (حمالةَ الحطب) فعلى معنى: أعني حمالة الحطب. قاله الفراء "معاني القرآن" 3/ 218.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 375.، (وأبو علي "الحجة" 6/ 451 - 452.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

وقال أبو علي: النصب في (حمالة الحطب) على الذم، وكأنها كانت

اشتهرت بذلك، فجرت الصفة عليها [للذم؛ لا] ساقطة من النسختين، وأثبت ما جاء في مصدر القول لسلامته وانتظام الكلام به. للتخليص والتخصيص من موصوف غيرها "الحجة" 6/ 452 بيسير من التصرف..

The same ayah, in another commentary

Al-Masad 111:3