All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ṭā-Hā 20:3 Juzʾ 16 Page 312

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏

But only as a reminder for those who fear [Allah] -

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال الفراء: (نصبها على قوله: ما أنزلناه إلا تذكرة) "معاني القرآن" للفراء 2/ 174.. فأضمر ما أنزلناه لدلالة ما قبله عليه. قال المبرد: (لكن تذكرة أي: لكن أنزلناه تذكرة، كقوله تعالى: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ﴾ [الليل:19 - 20]، أي: لكن فعله ابتغاء وجه ربه) ذكره الطبري في "تفسيره" 7/ 5، وذكرته كتب التفسير بدون نسبة. انظر: "المحرر الوجيز" 10/ 3، "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 118،"روح المعاني" 16/ 151، "فتح القدير" 3/ 509..

وقال صاحب النظم: (‏‏ هاهنا بمعنى بل، المعنى: بل أنزلناه تذكرة) ذكره بلا نسبة "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 118، "الكشاف" 2/ 529، "البحر المحيط" 6/ 225.. وهذا أضعف الوجوه. ومعنى الآية: أنزلنا القرآن لتذكر به من يخشى الله، والتذكرة مصدر كالتذكير.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:3