All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Yā-Sīn 36:73 Juzʾ 23 Page 445

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And for them therein are [other] benefits and drinks, so will they not be grateful?

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس والكلبي: يعني بالركوب والحمل والأصواف والأوبار والأشعار والسحال السحال: جمع سحليل، وهو الناقة العظيمة الضرع التي ليس في الإبل مثلها، فتلك ناقة سحليل. وأما الفصلان: جمع فصيل، وهو ولد الناقة إذا فصل عن أمه، وأكثر ما يطلق في الإبل، وقد يقال في البقر (فصل) "اللسان" 11/ 522. والفصلان ومنافع كسبها وظهورها لم أقف عليه عنهما، وقد أورده بعض المفسرين غير منسوب. انظر: "القرطبي" 15/ 56، "زاد المسير" 7/ 39.. ‏‏‏‏‏‏‏ من ألبانها. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ رب هذه النعم فيوحدونه.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

But they have taken besides Allah [false] deities that perhaps they would be helped.

البسيطAl-Wāḥidī

ثم ذكر جهلهم وغرتهم لعله من التَّغرير، وهو حمل النفس على الغَرَرِ، والغُرور: بالضم الأباطيل. "اللسان" / 12 (غرر). فقال: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قوله: (آلهة) غير مثبت في النسخ، وهو خطأ. أي: لعلهم يمنعون من العذاب باتخاذ الآلهة.

‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They are not able to help them, and they [themselves] are for them soldiers in attendance.

البسيطAl-Wāḥidī

ثم بين أن الأمر ليس على ما يقدرون فقال: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

قال ابن عباس: يريد أن الأصنام لا تقدر على نصرهم "تفسير ابن عباس" بهامش المصحف ص 373، وانظر: "الوسيط" 9/ 513، "البغوي" 4/ 20..

وقال مقاتل: لا تقدر الآلهة أن تمنعهم من العذاب "تفسير مقاتل" 108 ب.. ‏‏‏ يعني: الكفار. ‏‏‏ الآلهة. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

وقال ابن عباس ومقاتل: وهم لهم جند يغضبون لهم ويحضرونهم في الدنيا انظر لم أقف عليه منسوبًا لابن عباس، وهو في "تفسير مقاتل" 108 ب.. وهذا قول قتادة والحسن، واختيار أبي إسحاق.

قال قتادة: يغضبون للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم في (ب): (لهم). خيرًا ولا تدفع عنهم شرًّا إنما هي أصنام انظر: "الطبري" 23/ 29، "بحر العلوم" 3/ 106، "زاد المسير" 7/ 39..

وقال الحسن: محضرون لآلهتهم يدفعون عنهم ويمنعونهم انظر: "القرطبي" 15/ 290..

وقال أبو إسحاق: أي هم للأصنام ينتصرون، والأصنام لا تستطيع نصرهم "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 295.. وهذا القول هو الاختيار وهو ما رجحه الإمام الطبري 23/ 30.. وفيه قول آخر، وهو أن المعنى: والآلهة جند للعابدين محضرون معهم في النار، يريد أن العابدين والمعبودين كلهم مجتمعون في النار، فلا يدفع بعضهم عن بعض ولا ينتفع الكفار بعبادتهم ورجائهم نصرتهم. وهذا معنى قول الكلبي، انظر: "زاد المسير" 7/ 39. ورواية معمر عن الحسن انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 146، "زاد المسير" 7/ 39.. وعلى هذا القول ﴿هُمْ﴾ كناية عن الآلهة، والكناية في هم الكفار والخلق لفظ للجند على الآلهة بزعمهم، وعلى ما كانوا يقدرون من أنها لهم جند تمنعهم، فقيل: إنهم لهم جند محضرون معهم النار. ثم عزى نبيه -ﷺ- فقال: [..] في (أ): زيادة (وقوله تعالى) وهي زيادة لا يحتاجها السياق.

You read 36:73–75 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:73