All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ad-Dukhān 44:54 Juzʾ 25 Page 498

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏

Thus. And We will marry them to fair women with large, [beautiful] eyes.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ قال أبو عبيدة: جعلناهم أزواجاً كلما يزوج النعل بالنعل، جعلناهم اثنين اثنين انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 209.، وقال يونس: أي: قرناهم بهن انظر: "الصحاح" (زوج) 1/ 320.، وليس من عقد التزويج، والعرب لا تقول: تزوجت بها، إنما يقولون: تزوجتها، والتنزيل يدل على ما قال يونس، وذلك قوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الأحزاب: 37] ولو كان على تزوجت بها، لكان زوجناك بها، قال ابن سلام وقال أبو البيداء تميم لم أهتد إلى ترجمته.: تقول تزوجت امرأة وتزوجت بامرأة، وحكى الكسائي أيضًا: زوجنا بامرأة، وزوجناه امرأة، ولا يبعد أن يكون قوله (زوجناكها) على أنه حذف الحرف فوصل الفعل، وذكره الأزهري تقول العرب: زوجت امرأة، وتزوجت امرأة، وليس من كلامهم: تزوجت بامرأة انظر: "تهذيب اللغة" (زاج)) 1/ 152 بلفظ: تقول العرب زوجته، و"اللسان" (زوج) 2/ 293..

وقال الفراء: هي لغة في أزد شنوءة انظر: قول الفراء في "تهذيب اللغة" (زاج) 11/ 152، ولم أقف عليه في معاني الفراء. هذا كلامه، وقول أبي عبيدة حسن لأنه جعل قوله: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ من التزويج الذي هو بمعنى: جعل الشيء زوجًا، لا بمعنى عقد النكاح، ومن هذا يجوز أن يقال: كان فردًا وزوجته بآخر، كما يقال شفعته بآخر، فإنما يمتنع الباء عند من يمتنع إذا كان بمعنى التزويج، ونحو هذا قال الأخفش في هذه الآية: جعلناهم أزواجًا بالحور انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 691..

وقال مجاهد: أنكحناهم الحور العين التي يحار فيها الطرف، باديًا مخ سوقهن من وراء ثيابهن، ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمِرْآة، من رقة الجلد وصفاء اللون أخرج ذلك الطبري عن مجاهد 13/ 136، وانظر: "تفسير مجاهد" ص 598، ونسبه ابن حجر في "تغليق التعليق" لمجاهد، انظر: 4/ 310.، وقال قتادة: بجَوَارٍ بيض ذكره الطبري بلفظ: (بيض عين)، ونسبه لقتادة، انظر. "تفسير الطبري" 13/ 136، وقال القرطبي: الحور: البيض في قول قتادة والعامة، انظر: "الجامع" 16/ 152..

وقال ابن عباس: الحور في لغة العرب: البيض ذكر ذلك الألوسي ونسبه لابن عباس والضحاك وغيرهما، انظر: "روح المعاني" 25/ 135، ونسبه القرطبي لقتادة والعامة، انظر: "الجامع" 16/ 152..

وقال مقاتل: الحور: البيض الوجوه، العين: الحسان الأعين انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 826..

وأصل الحور البياض والتحوير التبييض، وذكرنا ذلك في تفسير الحوريين، وعين حوراء، إذا اشتد بياضُها، واشتد سوادُ سوادها، ولا تسمى المرأة [حمراء] كذا في الأصل وهو تصحيف والصحيح (حوراء). حتى تكون مع حور عينيها بيضاء لون الجسد انظر: "تهذيب اللغة" (حار) 5/ 229..

وقال أبو عبيد: الحوراء: الشديدة بياض العين الشديدة سوادها انظر: اللسان (حور) 4/ 218، وغريب الحديث لأبي عبيد (حور) 1/ 217.، و (العين) جمع عَيْناء، وهي: العظيمة العينين من النساء، قال اللحياني: إنه لأعين، إذا كان ضخم العين واسعها، والأنثى عيناء، [والجمع عين عينًا]، كذا في الأصل وفي "تهذيب اللغة": (والجميع منها عين). انظر: قول اللحياني في "تهذيب اللغة" (عان) 3/ 206.، ويدل على أن المراد بالحور في هذه الآية البيض، قراءة ابن مسعود: بعيس عين انظر: "تفسير الطبري" 13/ 136، و"معاني القرآن" للزجاج 6/ 416، و"معاني القرآن" للفراء 3/ 44، و"المحتسب" لابن جني 2/ 261، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 152.، والعيس: البيض.

قال الحسن: الحور العين، عجائزكم ينشئهن الله خلقًا آخر لم أقف عليه.، وقال أبو هريرة: لسن من نساء الدنيا لم أقف عليه..

The same ayah, in another commentary

Ad-Dukhān 44:54