All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Jāthiyah 45:11 Juzʾ 25 Page 499

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

This [Qur'an] is guidance. And those who have disbelieved in the verses of their Lord will have a painful punishment of foul nature.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال مقاتل: هذا القرآن بيان من الضلالة انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 836.، وقال عطاء عن ابن عباس: يريد كل ما جاء به محمد -ﷺ- بيان للمؤمنين انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 159 فقد نسبه لابن عباس..

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ وقرئ (أليم) رفعًا وهي قراءة ابن كثير وعاصم في رواية حفص. انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 174.، والرجز العذاب بدلالة قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البقرة: 59]. وقوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الأعراف: 134] فمعنى قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: لهم عذابٌ من عذاب أليم، وإذا كان عذابهم من عذاب أليم، كان عذابهم أليمًا، قوله: ‏‏ ‏‏‏ على هذا صفة للعذاب؛ لأنه نكرة، من رفع أليماً كان المعنى: لهم عذاب أليم من عذاب، وليس فائدته كالفائدة في القراءة الأولى، وإذا كان كذلك فيحمل على أمرين: أحدهما: أن قوله ﴿من عذاب﴾ يكون صفة مؤكدة، والصفة قد تجيء على وجه التأكيد كما روي في بعض الحروف (وَلِيَ نَعْجَةٌ أنثى) وقوله: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: 20] وقولهم: أمس الدابر، والآخر: أن يحمل الرجز على الذي بمعنى الرجس الذي هو النجاسة على الإبدال للمقاربة، يخب النجاسة فيه قوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [إبراهيم: 16] وكان المعنى: لهم عذاب من تجرع رجس أو شرب رجس، فيكون من تَبْيينًا للعذاب مِمَّ هو هذا كله منقول عن "الحجة" لأبي علي 6/ 174، 175..

The same ayah, in another commentary

Al-Jāthiyah 45:11