All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Ḥujurāt 49:7 Juzʾ 26 Page 516

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And know that among you is the Messenger of Allah. If he were to obey you in much of the matter, you would be in difficulty, but Allah has endeared to you the faith and has made it pleasing in your hearts and has made hateful to you disbelief, defiance and disobedience. Those are the [rightly] guided.

Read in the muṣḥaf

ثم وعظهم فقال: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ومعناه: اتقوا أن تكذبوه أو تقولوا باطلاً، فإن الله يخبره فتفتضحوا، يعني: أنهم إذا لم يراعوا هذا كانوا كأنهم لم يعلموا أن رسول الله بين أظهرهم؛ لأنهم لم يعملوا على موجب ما علموا، فقال لهم: اعلموا ذلك علماً تعملون به فتتقوا الكذب.

ثم قال: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: رسول الله ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أي: مما تخبرونه فيه بالباطل (لعنتم) لوقعتم في عنت، وهو الإثم والهلاك.

قال مقاتل: لأنهم انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 93، ونصها: (لأثمتم في دينكم). في دينكم، ثم خاطب المؤمنين المخلصين الذين لا يكذبون النبي -ﷺ- ولا يخبرونه بالباطل فقال: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ جعله أحبَّ الأديان إليكم حتى أحببتموه ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ حتى اخترتموه ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ جعل الكفر تكرهونه وتجتنبونه (والفسوق) قال ابن عباس: يريد الكذب ذكر ذلك البغوي 7/ 339 ونسبه لابن عباس 7/ 339، ونسبه الماوردي 5/ 329 لابن زيد 5/ 329، ونسبه القرطبي 16/ 314 لابن عباس وابن زيد، ونسبه في "الوسيط" 4/ 153 لابن عباس. (والعصيان) جميع معاصي الله.

ثم عاد إلى الخبر فقال: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس ومقاتل: يعني المهتدين في محاسن أمورهم انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 93، وذكر هذا المعنى في "الوسيط" 4/ 153 ولم، ومثل هذا في النظم قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ الآية [الروم: 39].

ثم بين أن جميع ذلك بفضل من الله فقال: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قال أبو إسحاق: (فضلاً) منصوب مفعول له، المعنى: فعل الله بكم ذلك فضلاً أي للفضل والنعمة انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 35..

قال ابن عباس: يريد تفضلاً مني عليهم، ورحمة مني لهم ذكر ذلك في "الوسيط" منسوبًا لابن عباس، انظر 4/ 153. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بما في قلوبهم (حكيم) فيهم بعلمه.

وقال مقاتل: عليم بخلقه حكيم في أمره انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 93..

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥujurāt 49:7