All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Ar-Raḥmān 55:6 Juzʾ 27 Page 531

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And the stars and trees prostrate.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال عامة أهل اللغة والمفسرين: النجم: النبت على الأرض ليس له ساق، والشجر: ما كان على ساق، يبقى شتاء والنجم لا يبقى على الشتاء انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 112، و"مجاز القرآن" 2/ 242، و"جامع البيان" 27/ 68، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 96..

قال ابن الأعرابي: النجمة نبتة صغيرة وجمعها نَجْمٌ انظر: "اللسان" (نجم).، ويقال: نجم النبات إذا طلع، ونجم القرن، ونجم النجم، ونجم السن، كل ذلك بمعنى طلع، وأنشد أبو عبيدة للحارث بن ظالم أبو ليلى. محمد بن مرة بن ذبيان، تقدمت ترجمته.:

أَخُصْيَيْ حِمارٍ ظَلَّ يَكْدِمُ نَجْمةً ... أَتُؤْكَلُ جاراتي وجارُك سالمُ ورد البيت منسوبًا في "المفضيات" ص 313، و"اللسان" 3/ 59 (نجم)، و"المنصف" 2/ 131.

قال الأزهري: وإنما قال ذلك لأن الحمار إذا أراد أن يقلع النجمة من الأرض وكدمها ارتدت خصياه إلى مؤخره. انظر: "تهذيب اللغة" 11/ 129 (نجم).

وأنشد الليث:

مُوزَرٌ بعميم النَّجْم تنسجهُ ... ريحُ الخريف لضاحي مائه حُبُكُ البيت لزهير بن أبي سلمى. كما في "ديوانه" ص 176، و"المحتسب" 2/ 217، و"اللسان" 3/ 59 (خبك) وفي الألفاظ بعض الاختلاف والشاهد فيه أن النجم هو نبت يمتد على وجه الأرض بلا ساق.

ذكر المفسرون في تفسير النجم: هو ما أنجمت الأرض، يعنون أنبتت، ولم أر لأهل اللغة أنجم، بمعنى: أنبت.

وقوله: ‏‏‏‏‏‏ قال الفراء والكسائي: العرب إذا جمعت جمعين من غير الناس مثل السدر والنخل جعلوا فعليهما واحدًا، فتقول: السدر والنخل تنبت، والإبل والغنم مقبلة، ويجوز ينبتان ومقبلتان، والأول كلامهم، وذكر في الآية على لفظ التثنية لوفاق الفواصل انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 112.، هذا معنى كلامهما، وقال أهل التفسير في معنى سجود النجم والشجر أنه سجود أظلالهما جمع الظَّلَّ: أظلال وظِلال وظلول. "اللسان" 2/ 647 (ظلل)..

وقد ذكرنا ذلك في قوله: ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ عند تفسيره الآية (48) من سورة النحل..

وقال مجاهد في قوله: ‏‏‏‏‏ قال نجوم السماء ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بكرة وعشيًا: وهو قول قتادة في النجم انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 639، و"تفسير عبد الرزاق" 2/ 262..

قال أبو إسحاق انظر: "معاني القرآن" 5/ 96.: وهذا جائز أن يكون الله أعلمنا أن النجم يسجد كما قال ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏ إلى قوله ﴿وَالنُّجُومُ﴾ [النحل: 12].

The same ayah, in another commentary

Ar-Raḥmān 55:6