All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Maʿārij 70:37 Juzʾ 29 Page 569

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[To sit] on [your] right and [your] left in separate groups?

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، وذلك أنهم كانوا عن يمينه وعن شماله مجتمعين لعله من قول الزجاج، فقد ورد عنه: "فكانوا عن يمينه وشماله مجتمعين". "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 223.. ومعنى ‏‏‏‏ جماعات في تفرقة، واحدها عِزَة، وهي: العصبة من الناس، وهو من المنقوص الذي جاز جمعه بالواو والنون عوضاً من المحذوف، وأصلها عِزوة لعل الواحدي نقله بتصرف عن تهذيب اللغة عن الليث: 3/ 98، مادة: (عزا)، == وعبارته: "قال الليث: العِزة: عُصبة من الناس فوق الحَلْقة، والجماعة: عِزون، ونقصانها واو. وانظر أيضًا ما جاء عن الواحدي في مادة: (عزا) في المصادر التالية: "الصحاح" 6/ 2425، و"لسان العرب" 15/ 53..

والكلام في هذا كالكلام في (عضين سورة الحجر: 91، قال تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏.

وقد جاء في تفسيرها: ذكر أهل اللغة في واحد ﴿عِضِينَ﴾ قولين: أحدهما: إن واحدها: عضة، وأصلها عضوة، من عضيت الشيء إذا فرقته، وكل قطعة عِضَة، وهي مما نقص منها واو، وهي لام الفعل، والتعضية: التجزئة والتفريق.

قال ابن عباس في قوله: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾: يريد جزؤوه أجزاء، فقالوا: سحر، وقالوا: أساطير الأولين، وقالوا: مفترى.

القول الثاني: إنها عضة، وأصلها عضهة، فاستثقلوا الجمع بين هاءين، فقالوا: عضة. وهي من العضة بمعنى الكذب.

وقال ابن السكيت: العضية أن تعضه الإنسان وتقول فيه ما ليس فيه، قال عكرمة: العضهْ: السحر بلسان قريش، وهم يقولون للساحر عاضه. وذكر الفراء القولين جميعًا في المصادر والمعاني، وعلى هذا القول معنى قوله: ﴿جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ جعلوه سحرًا مفترى، وجمعت العضة جمع ما يعقل لما لحقها من الحذف، فجعل الجمع بالواو والنون عوضًا مما لحقها من الحذف.)، وقد مرَّ.

وقال الأزهري: وأصلها من قولهم: عزا فلان نفسه إلى بني فلان، يعزوها عزوًا: إذا انتمى في (أ): انتهى. إليهم، والاسم: العَزوة، وكأن العزوة كل جماعة اعتزاؤها واحد انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 98، مادة. (عزا)، ونقله الأزهري عن أبي زيد، وليس من قول الأزهري -كما ذكر الواحدي-، وقد نقله الواحدي عنه بتصرف واختصار..

قال المفسرون ممن قال بذلك: الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 223، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12: 185/ ب، 186/ أ، وقال به أيضًا: ابن عطية في: == "المحرر الوجيز" 5/ 370، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 94، والقرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 294.: كانوا يقولون: إن كان أصحاب غير واضحة في: (ع). محمد يدخلون الجنة، فإنا ندخلها قوله: (الجنة فإنا ندخلها) بياض في. (ع). قبلهم، وإن أعطوا فيها شيئاً أعطينا أكثر منه، فقال الله عز وجل: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، والنعيم: ضد البؤس.

قال (ابن) ساقطة من: (أ). عباس: يقول: أيطمع كل رجل منهم أن يدخل جنتي كما يدخلها المسلمون، ويتنعم فيها، وقد كذب بنبيي "معالم التنزيل" 4/ 395، و"لباب التأويل" 4/ 311.؟.

﴿كَلَّا﴾ لا يكون ذلك، ثم استأنف كلامًا يدل على بياض في: (ع). البعث في (أ): النعت. فقال:

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة. هذا معنى قول مقاتل "تفسير مقاتل" 209/ ب.، وعلى هذا لا تعلق لهذا الكلام بما قبله.

وقال غيره وهو قول: قتادة، وأبي بكر. انظر: تفسير عبد الرزاق: 2/ 318، وعزاه إلى قتادة، وكذا "جامع البيان" 29،/87، و"الكشف والبيان" 12: 186/ أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 370، وإلى قتادة فقط في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 294، ومعنى قوليهما: إلى قوله: من المقاذير والأنجاس.: هذا يتعلق بما قبله؛ على معنى: أنهم يعلمون مما خلقوا من المقاذر بياض في: (ع). والأنجاس، فمتى يدخلون الجنة ولم يؤمنوا بربهم، ولم يصدقوا قوله: (بربهم ولم يصدقوا) غير واضح في: (ع). رسوله في (أ): رسله.!

نبه الله تعالى بهذا في (أ): هذا. على أن الناس متساوون (كلهم) ساقطة من: (أ). من في (أ): في. أصل واحد وشيء واحد، فتضمن هذا أنهم متساوون في أصل الخلقة، وإنما يتفاضلون بالإيمان والطاعة، هذا معنى قول أكثرهم وهذا معنى قول: ابن جرير في: "جامع البيان" 29/ 87، وقال به أيضًا: ابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 370، وأورده ابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 95، والقرطبي في: "الجامع" 18/ 294، والخازن في: "لباب التأويل" 4/ 311..

واختاره الزجاج، فقال: المعنى: فأي شيء لهم يدخلون به الجنة يدخلون به الجن: بياض في: (ع). النص في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 223..

وذُكر فيه قول آخر وهو أن المستهزئين بياض في: (ع). قالوا يحتقرون المؤمنين ويزرؤون بفقرائهم، فذكر الله أنهم مخلقون مما خلقوا.

وهذا معنى قول الفراء: ولمَ يحتقرونهم، وقد خلقناهم جميعًا من تراب "معاني القرآن" 3/ 186 باختصار يسير.؟!.

The same ayah, in another commentary

Al-Maʿārij 70:37