All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Nūḥ 71:10 Juzʾ 29 Page 570

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And said, 'Ask forgiveness of your Lord. Indeed, He is ever a Perpetual Forgiver.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال مقاتل: إن قوم نوح لما كذبوه زماناً طويلاً، جس الله عنهم المطر، وأعقم أرحامَهم أربعين سنة، فهلكت جناتهم، ومواشيهم، فصاحوا إلى نوح، فقال لهم نوح: استغفروا ربكم من الشرك "تفسير مقاتل" 210/ أ، و"التفسير الكبير" 30/ 137، و"القرطبي" 18/ 302..

والمعنى: استدعوا مغفرة ربكم بالتوحيد، وترك الشرك.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي: ماء السماء، ويجوز أن يكون المراد بالسماء المطر لقوله: ﴿مِدْرَارًا﴾، وهو الكثير الدرّ، والدر تخلّب الخُلَّب: السحاب يُومِضُ بَرْقُه حتى يُرْجَى مطرُه، ثم يُخْلِف، ويقلع، وينقشع، وكأنه من الخِلابة، وهي الخداع بالقول اللطيف. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير: 2/ 58. الشيء حالاً بعد حال، يقال: درت الناقة، ودر اللبن، يدرّ ويدُرّ دَرّاً ودُرُوراً، ودَرت السحاب، ودرّ المطر انظر مادة: (درّ) في "تهذيب اللغة" 14/ 60، و"الصحاح" 2/ 656، و"لسان العرب" 4/ 280. وانظر أيضًا: المفردات: للراغب الأصفهاني: 166 - 167..

قال مقاتل: (مدراراً بياض في: (ع).): متتابعاً لم أعثر على مصدر لقوله..

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قال عطاء: يكثر أموالكم، وأولادكم "فتح القدير" 5/ 298..

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ يعني البساتين قال بذلك الطبري في: "جامع البيان" 29/ 94، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 229، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 407، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 12: 188/ أ..

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال مقاتل: كانوا [يسخطون] في (أ): يسخطو، وغير مقروءة في: (ع). الله فأهلك كل شيء لهم، ودفنت أنهارهم، فدعاهم نوح إلى توحيد الله، وقال: إنكم إذا وحدتم تصيبوا الدنيا والآخرة "تفسير مقاتل" 210/ أ..

وقال أبو إسحاق بياض في: (ع).: أعلمهم أن إيمانهم بالله يجمع لهم من الحظ الوافر في الآخرة، والخِصْب والغنى في الدنيا "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 229 بنصه..

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ الرجاء هاهنا بمعنى الخوف -ذكرنا ذلك فيما تقدم منها في سورة يونس: 15: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فجاء أيضًا أن الرجاء: الخوف. والآية: 15 من السورة نفسها: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏. جاءت في تفسير الرجاء أنه الخوف. انظر: تفسير البسيط: 3: 5/ أ. وكذا سورة الفرقان: 21: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وأيضًا جاء تفسير الرجاء: الخوف. المرجع السابق: 4/ 63/ ب. -

ومنه قول الهذلي الهذلي: هو أبو ذؤيب؛ خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن هزيل، تقدم.:

إذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لمْ يَرْجُ لسْعَها هذا صدر بيت، وعجزه: == وخالَفَها في بيت نُوبٍ عوَاسل

وعند الفراء برواية: "الدبر" بدلًا من "النحل"، و"حالفها" بدلًا من "خالفها"، و"عوامل" بدلًا من "عواسل". وموضع الشاهد: "لم يرْجُ"، ومعناه: لم يخف، ولا يكون هذا إلا مع النفي. ومعنى "النوب": ذكر النحل. انظر: شرح أبيات "معاني القرآن" 296: ش: 663. وقد ورد البيت منسوبًا في كتب اللغة، مادة: (رجا). انظر: "تهذيب اللغة" 11/ 182، برواية: "لسعتها"، و"معجم مقاييس اللغة": 2/ 495، و"الصحاح" 6/ 2352، و"لسان العرب" 14/ 310، و"تاج العروس" 10/ 145، ديوان الهذليين: 1/ 143. وأيضًا: أبو ذؤيب الهذلي: حياته وشعره: 99، كتاب "الأضداد" لابن الأنباري: 10، و"معاني القرآن" للفراء: 1/ 286، و2/ 265، وفي: ج 2 غير منسوب، كتاب "الأضداد" للسجستاني: 81، كتاب "الأضداد" لابن السكيت: 179. وأيضًا في: "جامع البيان" 29/ 95، و"المحرر الوجيز" 5/ 374، و"التفسير الكبير" 30/ 138، و"الدر المنثور" 8/ 291، و"فتح القدير" 5/ 298، و"روح المعاني" 29/ 73. وورد غير منسوب في: "معاني القرآن" للأخفش: 2/ 715. و (الوقار): العظمة، والتوقير: التعظيم، ومنه قوله تعالى: ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ [الفتح: 9] انظر: مادة: (وقر) في "تهذيب اللغة" 9/ 280، و"الصحاح" 2/ 949.

يعني مالكم لا تخافون لله عظمة، وهو قول أبي عبيدة "مجاز القرآن" 2/ 271.، والفراء "معاني القرآن" 3/ 188.، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 229.، (وابن قتيبة تفسير غريب القرآن: 487.، والكلبي "الكشف والبيان" 12: 188 /ب.) ساقطة من: (أ)..

وجميع ما قال المفسرون يعود إلى هذا المعنى، روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: ما لكم لا تعلمون حق عظمة الله ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 95، و"الكشف والبيان" 12: 188/ ب، و"الدر المنثور" 8/ 290، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. انظر: "شعب الإيمان" 1/ 464: ح: 728 برواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. قوله: حق عظمة الله غير واضح في: (ع)..

وقال الحسن: ما لكم لا تعرفون لله حقاً، ولا تشكرونه "الكشف والبيان" 12: 188/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 101، و"معالم التنزيل" 4/ 389، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 303، و"الدر المنثور" 8/ 291، و"فتح القدير" 5/ 298، شعب الإيمان: 1/ 465: ح: 732..

وقال مجاهد: لا تُبالون عظمة ربكم المراجع السابقة عدا: معالم التنزيل، والقرطبي، وقد عزاه صاحب الدر إلى سعيد ابن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وانظر: "فتح الباري" 8/ 667، و"شعب الإيمان" 1/ 465: ح: 730..

وقال قتادة: لا ترجون لله عاقبة "جامع البيان" 29/ 95، و"الكشف والبيان" مرجع سابق، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 303، و"فتح القدير" 5/ 298..

وقال ابن زيد في (أ): ابن دريد، وهو تصحيف، فابن دريد عالم في اللغة.: لا ترون لله طاعة ورد قول ابن زيد في: "جامع البيان" 29/ 95، و"الكشف والبيان" 12: 188/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 101، و"زاد المسير" 8/ 98، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 303، و"فتح القدير" 5/ 298..

ومعنى هذه الأقوال واحد بياض في: (ع).، وهو أنهم لو عظموا الله، وعرفوا حق عظمته، وحدوه، وأطاعوه، وشكروه بياض في: (ع)..

وهذا معنى قول مقاتل: فمن غير واضحة لبياض في: (ع). لم يوحده لم يعظمه "تفسير مقاتل" 210/ أ..

(والمعنى: لمَ لا تعظمونه فتوحدونه، وقد جعل في أنفسكم بياض في: (ع). آية تدل على توحيده: من خلقه إياكم، ومن خلق السموات والأرضين) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الزجاج بشيء من التصرف: 5/ 229.، فقال عز وجل: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

قال المفسرون: يعني نطفة، ثم علقة، ثم شيئاً بعد شيء غير واضحة لبياض في: (ع).، إلى آخر الخلق، وطوراً غير واضحة لبياض في: (ع). بعد طور ينقلكم من حال إلى حال بياض في: (ع). وممن قال بذلك من المفسرين: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد. انظر: "جامع البيان" 29/ 95 - 96، وعن يحيى بن رافع، وعكرمة، والسدي. انظر: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 453، وتفسير السدي الكبير: 462، وعن مطر؛ انظر: الدر: 8/ 291. وذهب إلى هذا القول: الفراء 3/ 188، والزجاج 5/ 229، والثعلبي 12/ 188 ب، والبغوي 4/ 398، وابن الجوزي 8/ 98، والقرطبي، وعزاه إلى ابن عباس..

قال الليث: الطور: التارة، تقول: طَوْرًا بعد طَوْرٍ: أي تارة بعد تارة، والناس أطوار، أي: أخياف أخياف: أي يسْتوون. "تهذيب اللغة" 7/ 591 (خيف). على حالات شتى ورد قول الليث في تهذيب اللغة، نقله بنصه: 14/ 110 (وطر). وانظر: "الصحاح" 2/ 727: (طور)..

وقال ابن الأنباري: الطور الحال، وجمعه أطوار، وتلا هذه الآية، قال: ومعناها: ضروباً، وأحوالاً مختلفة قوله هذا في: "زاد المسير" 8/ 98، و"التفسير الكبير" 30/ 139، و"فتح القدير" 5/ 298..

(ثم) ساقطة من: (أ). وعظهم ليعتبروا في صنعه فقال:

The same ayah, in another commentary

Nūḥ 71:10