All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Muddaththir 74:15 Juzʾ 29 Page 575

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Then he desires that I should add more.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏.

قال صاحب النظم: "ثم": هاهنا - معناه للتعجب، كما تقول لصاحبك: أنزلتك في (أ): أنزلك. داري، وأطعمتك، وسقيتك، ثم أنت تشتمني، وهذا كقوله عز وجل: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ بياض في (ع). ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لم أعثر على مصدر لقوله. [الأنعام: 1] الآية، فمعنى ثم - هاهنا- الإنكار والتعجيب "التفسير الكبير" 30/ 199.

قال (الكلبي، و) ساقط من: (أ). مقاتل "تفسير مقاتل" 215/ ب. المرجع السابق.: ثم يرجو يرجوا: هكذا في النسختين. أن أزيد في ماله وولده وقد كفر بي. وهو قوله: ﴿كلاَّ﴾:

قال ابن عباس: لا أفعل لم أعثر على مصدر لقوله.، وقال مقاتل: لا أزيده "تفسير مقاتل" 215/ ب..

قال المفسرون وممن ذهب إلى هذا القول من المفسرين: ابن عباس في: "النكت والعيون" 16/ 140، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبو مالك في "الدر المنثور" 8/ 329، وانظر: "تفسير سعيد بن جبير" 365. وقال به أيضًا السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 421 - 422، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 415، وعزاه الرازي إلى المفسرين، و"التفسير الكبير" 30/ 199. وقال به أيضًا الخازن، و"لباب التأويل" 4/ 328.: لم يزل الوليد في نقصان بعد قوله: "كلا".

(قال مقاتل) ساقط من: (أ).: حتى افتقر ومات فقيرًا "تفسير مقاتل" 215/ ب، و"البحر المحيط" 8/ 373..

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: معاند لكل ما جاء به محمد -ﷺ- لم أعثر على مصدر لقوله..

وقال مقاتل: كان مجانبًا للقرآن لا يؤمن به "تفسير مقاتل" 215/ ب، و"البحر المحيط" 8/ 373. وقال المبرد: عاند فهو عنيد، مثل: جالس فهو جليس، وضاجع فهو ضجيع الذي ورد عنه في "الكامل" بحاشية نسخة: أ: "يقال: رجل عنيد: إذا خالف الحق، وعاند الرجلُ الرجلَ معاندة وعنادًا إذا خالفه. والعند: ميلك عن الشيء، عند عنودًا، وطريق عاند: مائل، وناقة عَنُود، والجمع عُنُد وعُنَّد: إذا تنكبت الطريق من نشاطها. فَصَلُوا بين العنيد والعنود". الكامل: 3/ 1173 - 1174 حاشية.

وذكرنا تفسير "العنيد" فيما سلف ورد في سورة هود: 59، وسورة إبراهيم: 15، وسورة ق: 24، ومما جاء في تفسير: "العنيد" الوارد في قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [هود: 59]. "قال: والعنيد: الذي لا يقبل الحق، ولا يذعن له، من قولهم: عند الرجل يعند عنودًا، وعاند معاندة إذا أبى أن يقبل الشيء وإن عرفه..

The same ayah, in another commentary

Al-Muddaththir 74:15