All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Qiyāmah 75:8 Juzʾ 29 Page 577

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And the moon darkens

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏. أي ذهب ضوءه. قاله ابن عباس لم أعثر على مصدر لقوله.، والجماعة وهو قول: قتادة، والحسن. انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 333، و"جامع البيان" 29/ 180، و"تفسير الحسن البصري" 379.

وإلى هذا القول ذهب: أبو عبيدة، والفراء، والسمرقندي، والزجاج، والماوردي. وانظر: "مجاز القرآن" 2/ 277، و"معاني القرآن" 3/ 209، و"بحر العلوم" 3/ 426، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 252. "النكت والعيون" 6/ 153.

وإليه ذهب البغوي، والقرطبي، والخازن، وابن كثير.

انظر: "معالم التنزيل" 4/ 422، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 95، و"لباب التأويل" 4/ 334، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 478. والخسف في اللغة: أجل يدل على غموض وغُؤُور، وإليه يرجع فروع الكلام. "معجم مقاييس اللغة" 2/ 180 (خسف)..

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كالبعيرين القرينين. قاله مقاتل "تفسير مقاتل" 218/ أبمعناه، وعبارته: كالبقرتين المقرونتين..

وقال الكلبي: كالثورين العقيرين العقيرين: العقر عند العرب: كَسْف عرقوب البعير، ثم جعل النحر عقرًا؛ لأن العَقْر سبب لنحره "تهذيب اللغة" 1/ 215: مادة: (عقر)، وقد ورد في "بحر العلوم" كالثورين المقرنين - من غير عزو: 3/ 426. لم أعثر على مصدر لقوله، وبنحوه قال ابن مسعود، قال: جمعا كالبعيرين القرينين. "زاد المسير" 8/ 135..

وقال الفراء "معاني القرآن" 3/ 209.، والزجاج "معانى القرآن وإعرابه" 5/ 252: أي جُمِعَا في ذهاب نُورِهما.

وقال الفراء: وإنما قال (جُمع) ولم يقل: جمعت لهذا؛ لأن المعنى: جمع بينهما "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 252 بنصه..

وقال الكلبي بياض في (ع).: المعنى: جُمع النوران، أو الضياءان لم أعثر على مصدر لقوله..

وقال أبو عبيدة: لتذكير القمر "مجاز القرآن" 2/ 277 بنصه.. يعني أن القمر شارك الشمس في المجمع" فلما شاركها مذكر، كان القول فيه جُمَع.

ولم يرتض الفراء هذا القول، وقال: قيل لمن قال هذا: كيف تقولون: الشمس جُمَع والقمر؟ فقالوا: جُمِعت، ورجعوا عن ذلك القول "معاني القرآن" 3/ 210 بيسير من التصرف..

قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، يعني: المكذب بيوم القيامة.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي الفرار. قال الأخفش "معاني القرآن" 2/ 720 - 721 نقله عنه بالمعنى.، (وأبو إسحاق "معاني القرآن" 5/ 252 نقله عنه بالمعنى. ساقطة من (أ).: عند جميع أهل العربية أن المصدر من فعل، يفعل، مفتوح العين، وقراءة العامة: (الْمَفَر) بفتح الفاء لم أجد قراءة العامة في الكتب التي تعني بذكر القراءات المتواترة. وإنما وجدتها في كتب التفسير: "جامع البيان" 29/ 180، و"بحر العلوم" 3/ 426، و"الكشف والبيان" 13: 5/ ب، و"زاد المسير" 8/ 135، و"البحر المحيط" 8/ 386.، فيكون معناه الفرار.

والمفسرون يقولون في تفسيره: المهرب، والملجأ وهو قول الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 5/ ب، وزاد الواحدي لفظة: (الملجأ)، والمارودي في "النكت والعيون" 6/ 153.، فيكون ذلك على قراءة من قرأ: (المفِر) بكسر الفاء قرأ بذلك: ابن عباس، وعكرمة، وأيوب السختياني، والحسن، وآخرون.

انظر: "المحتسب" لابن جني: 2/ 341، و"إتحاف فضلاء البشر" للبنا: 428، و"بحر العلوم" 3/ 426.

وهذه القراءة شاذة، لعدم صحة سندها ، ولعدم ذكرها في كتب القراءات، ووجودها ضمن الشواذ في كتب الشواذ، ولقراءة الحسن البصري، وهو مما اشتهر عنه الشاذ، والله أعلم.؛ لأن المكسور العين من هذا الباب معناه: الموضع.

قال الفراء - (فيما حكى عنه ابن السكيت) ما بين القوسين ساقطة من (أ). -: ما كان على (فعل)، (يفعل)، فالْمَفْعَل منه إذا أردت الاسم مكسورًا، وإذا أردت المصدر فهو (المفعل) بفتح العين، المدِبُّ، والمدَبُّ، والمفِر، والمفَر.

(وقال في المعاني: هما لغتان: المفِر، والمفَرُّ) ما بين القوسين ساقط من (أ).، وما كان (يفعِل) منه مكسور العين مثل: يفِر، ويدِب، ويصِحُّ، فالعرب تقول: مَفِر، ومَفَر، (ومَدَب، ومَدِب، ومَصَح، ومَصِح، فعلى هذا: المفِر، والمفَر) ما بين القوسين ساقط من (أ). كلاهما للموضع "معاني القرآن" 3/ 210 بتصرف..

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:8