All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Mursalāt 77:5 Juzʾ 29 Page 580

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And those [angels] who deliver a message

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هي الملائكة في قول الجميع قال بذلك: ابن عباس، وقتادة، وسفيان الثوري، وابن مسعود، ومسروق، والربيع بن أنس، والسدي. == انظر: "جامع البيان" 29/ 232، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 489، وعزاه الماوردي إلى الكلبي في "النكت والعيون" 6/ 177، وبه قال السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 434، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13/ 23/ أ.

وحكي عن جمهور المفسرين في "المحرر الوجيز" 5/ 417، "زاد المسير" 8/ 154، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 154، "البحر المحيط" 8/ 404.

وهناك قولان آخران مخالفان لما ذكر الجمهور:

أحدهما: المراد: الرسل يلقون إلى أممهم مما أنزل إليهم. قاله قطرب.

والآخر: أنها النفوس تلقي في الأجساد ما تريد من الأعمال.

انظر: "النكت والعيون" 6/ 177، "البحر المحيط" 8/ 404.

قلت: ما ذكر من القولين المخالفين للجمهور لم يعتد بهما الإمام الواحدي، ولم ينظر إليهما، واعتبر قول الجمهور والغالبية هو قول بالإجماع، وهذا ما قررناه سالفاً، والله أعلم..

قال مقاتل: تلقي بالروح لم أعثر على مصدر لقوله..

وقال قتادة: تلقي بالقرآن "تفسير عبد الرزاق" 2/ 340، "جامع البيان" 29/ 232..

وقال الكلبي: تلقي الذكر إلى الأنبياء "النكت والعيون" 6/ 177 بمعناه..

وبعض المفسرين يخص الآية بجبريل منهم مقاتل في رواية له. انظر: "تفسير مقاتل" 223/ أ، "المحرر الوجيز" 5/ 417.، وعلى هذا يجوز أن يسمى باسم الجماعة. وذكرنا ذلك في قوله: ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ ومما جاء في سبب تسمية جبريل عليه السلام بالجمع: قال الواحدي: "وذكر بلفظ الجمع إشارة إلى أنه كبير الملائكة، وهو لا يخلو من أعوان وجنود له من الملائكة يعرجون بعروجه، وينزلون بنزوله". [الصافات: 3].

The same ayah, in another commentary

Al-Mursalāt 77:5