All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Nabaʾ 78:10 Juzʾ 30 Page 582

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And made the night as clothing

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال عطاء: يريد لتسكنوا فيه، وتأووا إليه لم أعثر على مصدر لقوله.، ونحو هذا قال مقاتل: يعني سكن، كقوله: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: 187] لم أعثر على مصدر لقوله..

قال أبو إسحاق: أي يسكنون فيه، وهو مشتمل [عليكم] في (أ): عليه والمثبت من المعاني..

وقال أهل المعاني: إنما سمي الليل لباساً لأنه يلبس كل شيء بظلمته "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 272 بتصرف يسير..

ستر اللباس من الثوب، ومنه قول ذي الرمة:

فلمَّا لبسْن الليلَ أو حينَ نصَّبتْ ... له مِنْ خذا آذانها وَهْوَ جانِحُ ورد البيت في "ديوانه" 2/ 897، "جامع البيان" 30/ 3.

ومعناه: لبسن الليل: أي دخلن فيه، وقوله: أو حين نصبت له من خذا آذانها: يريد نصبت آذانها لبرد الليل، كانت قد خفضتها، كانت منكبات الرؤوس، ثم رفعت رؤوسها، ونصبت آذانها في ذا الوقت. حين جنح الليل، أي: دنا، والخذا الاسترخاء. "ديوانه" 897 - 898.

فجعل الليل يلبس، وإذا لبس فهو لباس، واللباس ساتر، وكذا الليل ساتر بظلمته كل شيء لم أعثر على مصدر لقولهم، وقد أورد الطبري معنى قول أهل المعاني. انظر: "جامع البيان" 30/ 3..

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:10