All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Nabaʾ 78:31 Juzʾ 30 Page 583

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, for the righteous is attainment -

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يعني: الذين لم يجعلوا لله شريكاً لم أعثر على مصدر لقوله.، والمفاز: مصدر كالفوز، والمعنى: أن لهم فوزاً بالنجاة، ونجاة من النار، وهو معنى قول المفسرين قال بذلك: قتادة، ومجاهد. انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 343، "جامع البيان" 30/ 17، "النكت والعيون" 6/ 188، "زاد المسير" 8/ 166، "تفسير القرآن == العظيم" 4/ 495، "الدر المنثور" 8/ 398، "تفسير الإمام مجاهد" 696، وبه قال الطبري في "جامع البيان" 30/ 17. وإلى هذا القول ذهب أيضًا: القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 181، الخازن في "لباب التأويل" 4/ 348. وأصل الفاء، والواو، والزاي: كلمتان متضادتان، فالأولى: النجاة، والآخرة: الهلكة. انظر: "مقاييس اللغة" 4/ 459..

ثم فسر ذلك الفوز فقال: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني أشجار الجنة وثمارها. ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب الكاعب هي: الجارية التي كَعَب ثدياها، وكعَّب بالتشديد، والتخفيف، والجمع: الكواعب. انظر (كعب) في "تهذيب اللغة" 1/ 325، "لسان العرب" 1/ 719.، وهي النواهد الناهد: نهد الثدي ينهد نُهودًا -بالضم-: إذا كعب وارتفع، يقال: نهد الثدي إذا ارتفع عن الصدر، وصار له حجم. "تاج العروس" 2/ 519 (نهد)..

قال مجاهد لم أعثر على مصدر لقوله.، ومقاتل لم أعثر على مصدر لقوله. وقد قال بمثله ابن عباس كما في "جامع البيان" 30/ 18.: يعني: النواهد.

وقال الكلبي: المفلكات فَلَّك ثديُ الجارية تفليكًا، وتفلَّك: استدار. انظر: (ذلك) في "الصحاح" 4/ 1604، "لسان العرب" 10/ 478.، وهن اللواتي تكعبت ثديهن، وتفلكت لم أعثر على مصدر لقوله..

ومعنى تفسير الأتراب في سورة ص سورة -ﷺ- 52. قال تعالى: (وعندهم قاصرات الطرف أتراب) ومما جاء في تفسير أتراب قوله: (أتراب: جمع ترب، وهو اللِّدة. قال أبو عبيدة: أتراب: أسنانهن واحدة، قال ابن عباس، والمفسرون: (أتراب): مستويات على سن واحد، وميلاد واحد، بنات ثلاث وثلاثين. وقال مجاهد: أتراب: أمثال. وقال النحويون: أي هن في غاية الشباب والحسن)..

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال الليث: أدهقت الكأس إذا ملأتها جداً ذكر الأزهري معنى هذا القول من غير نسبة قال: (وقال غيره: أدهقت الكأس إلى أضبارها، أي ملأتها إلى أعاليها. وعبارة الليث: أدهقتها: شددت ملأها، قال: والدَّهْدقة: دوران البضع الكثير في القدر إذا غلت، تراها تعلو مرة وتسفل أخرى). "تهذيب اللغة" 5/ 394 (دهق).، وكأس دهاق: ممتلئة "تهذيب اللغة" المرجع السابق. وقال ابن فارس: (الدال، والهاء، والقاف: يدل على امتلاء في مجيء وذهاب، واضطراب، يقال: أدهقت الكأس ملأتُها). "مقاييس اللغة": 2/ 307 (دهق). وانظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 145 (دهق)..

وكذلك قال الكسائي بمعناه في "التفسير الكبير" 31/ 21، وعبارته: ممتلئة.، والمبرد المرجع السابق، وبنفس العبارة أيضًا.، قالوا: هي الملأى تطفح، وليس فيها فضل مخلى، وأنشد المبرد قوله:

ألا اسقني صرفاً سقاك الساقي ... من مائها بكأسة ماء الدهاق ورد البيت غير منسوب في "فتح القدير" 5/ 369. ولم أعثر على مصدر لقول المبرد فيما بين يدي من كتبه.

[وقال] ساقطة من: أ، وقد أثبت ما رأيت فيه استقامة المعنى. ابن عباس: الدهاق: الملأى المترعة التي إذا زدتها فاضت ورد قوله مختصرًا في "جامع البيان" 30/ 19، "زاد المسير" 8/ 166، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 181، "لباب التأويل" 4/ 348، "الدر المنثور" 8/ 398، "روح المعاني" 30/ 18. وانظر: "صحيح البخاري" 2/ 431، كتاب بدء الخلق: باب: 8، و"تفسير ابن عباس" للحميدي: 2/ 963. وانظر: "كتاب البعث" 207، رقم: 322..

قال في (أ): ابن، والصواب حذفها؛ لأن الرواية وردت بنصها عند الطبري: 30/ 18 عن مسلم، وليس ابن مسلم، وكذا في "الوسيط" 4/ 415. مسلم هو: مسلم بن نَسْطاس، روى عن عبيدة السلماني، وأبي البختري، وروى عنه يحيى بن ميسرة، نا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول: أرى أنهما واحد، وكان البخاري قد فرقهما. انظر: كتاب "الجرح والتعديل" 8/ 197 ت 861، كتاب " التاريخ الكبير" 7/ 274: ت: 1159.: دعا ابن عباس غلاماً له، فقال: اسقنا دهاقاً، قال: فجاء الغلام بها ملأى، فقال ابن عباس: هذا الدهاق "جامع البيان" 30/ 18، "التفسير الكبير" 31/ 21، "البعث" 207 ح 323..

قال عكرمة: وربما سمعت ابن عباس يقول: اسقنا، وأدهق لنا "التفسير الكبير" 31/ 21، "تفسير ابن عباس" 2/ 964. وانظر: "المستدرك" 2/ 512 "كتاب التفسير". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.. وقال آخرون منهم سعيد بن جبير، وابن عباس، ومجاهد، وعطية، والعباس بن عبد المطلب، وإبراهيم النخعي، وأبو هريرة، وعكرمة، والضحاك. انظر: "جامع البيان" 30/ 19، "بحر العلوم" 3/ 440، "الكشف والبيان" ج 2913/ ب، "زاد المسير" 8/ 166، "التفسير الكبير" 31/ 21، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 181، "الدر المنثور" 8/ 398.: هي المتتابعة.

وأهل اللغة على القول الأول، وأصل القول الثاني من قول العرب: (ادَّهقت الحجارة ادِّهاقاً، وهو شدةٌ تلازمها، ودخول بعضها في بعض) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 5/ 394 (دهق)، وهو من قول الليث، وانظر: "لسان العرب" 10/ 106 - 107 (دهق).. والمتتابع كالمتداخل.

عكرمة في قوله: (وكأساً دهاقاً) قال: هي الصافية "جامع البيان" 30/ 19، "التفسير الكبير" 31/ 21، "تفسير القرآن العظيم" == 4/ 496، "الدر المنثور" 8/ 399، "روح المعاني" 30/ 18..

والدهاق على هذا القول يجوز أن يكون جمع (دَهَقٍ، وهو خشبتان يغمز بها ويعصر) نقله عن "تهذيب اللغة" 5/ 394 (دهق)، وهو قول الليث، والعبارة عنه: قال: الدّهق: خشبان يُغْمزُ بهما الساق. وانظر: "لسان العرب" 10/ 106 (دهق)..

والمراد بـ (الكأس) الخمر.

قال الضحاك: كل كأس في القرآن فهو خمر "التفسير الكبير" 31/ 18.، ويكون التقدير: وخمراً ذات دهاق، أي عصرت وصفيت بها فقال:

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:31