All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

ʿAbasa 80:4 Juzʾ 30 Page 585

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Or be reminded and the remembrance would benefit him?

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ أي يتذكر فيتعظ بما يعلمه من مواعظ القرآن. ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الموعظة.

(وقراءة العامة الرفع في: (فتنفعُه قرأ بذلك: ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي. انظر: "كتاب السبعة" 672، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 747، "الحجة" 6/ 376، "المبسوط" 396، "حجة القراءات" 749، "كتاب التبصرة" 720.) بالعطف على ما تقدم من المرفوع، ومن نصب قرأ بذلك: عاصم بالنصب: "فتنفَعَه". انظر: المراجع السابقة. فعلى جواب لعل في (أ): فعل. كقوله: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * فَأَطَّلِعَ﴾ [غافر: 36 - 37] و"أطلع" سورة مريم: 78: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ 78. ما بين القوسين من كتاب "الحجة" لأبي علي الفارسي، نقله عنه الواحدي مختصرًا: 6/ 376. -وقد مر جاء في توجيه الفراء بمثل ما جاء في قراءة: "فتنفعه"، وإجماله:

قوله: "فأطلع إلى إله موسى". قرئ: "فأطلعَ" نصبًا، قال الفراء: الرفع بالنسق على قوله: "فأبلغ"، ومن نصب جعله جوابًا للفعل بالفاء، وهو قول أبي عبيد، والكسائي، وذكر أبو علي المعنى في القراءتين، فقال: قراءة العامة: "لعلي أبلغ" == و"لعلي أطلع" كقوله: "لعله يزكى أو يذكر" أي لعله يتزكى، ولعله يتذكر، ومن نصب جعله جوابًا بالفاء، والمعنى: أي إذا بلغت اطلعت، كما تقول: ألا تقع إلى الماء فتسبح، أي: ألا تقع، وألا تسبح، وإذا نصب كان المعنى أنك إذا وقعت سبحت..

The same ayah, in another commentary

ʿAbasa 80:4