All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Infiṭār 82:6 Juzʾ 30 Page 587

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

O mankind, what has deceived you concerning your Lord, the Generous,

Read in the muṣḥaf

(قوله) ساقط من (أ).: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾.، مخاطبة للكفار. لقوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ (أي مَا خدعك، وسول إليك الباطل حتى أضعت ما وجب عليك) ما بين القوسين نقله عن الزجاج انظر: "معاني القرآن وإعرابه" (5/ 295 بنحوه.

والمعنى: مَا الذي أمنك من عقابه، ويقال: غره بفلان، إذا أمنه المحذور من جهته وهو غير مأمون، وهذا كقوله ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [فاطر: 5].

قال (عطاء عن) ساقط من (أ). ابن عباس: نزلت في الوليد بن المغيرة ورد قوله في "التفسير الكبير" 31/ 80، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 243، وعن عطاء في "معالم التنزيل" 4/ 455، "زاد المسير" 8/ 196..

وقال الكلبي: نزلت في أبي الأشدين كَلَدة بن أسيد، وذلك أنه ضرب النبي -ﷺ- في (ع): النبي -ﷺ- ضرب.، فلم يعاقبه الله وأنزل هذه الآية "معالم التنزيل" 4/ 455، "التفسير الكبير" 31/ 80، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 514. كما ورد بمعنى روايته عن مقاتل وابن عباس انظر: "بحر العلوم" 3/ 454، "النكت والعيون" 4/ 221، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 343، وعن عكرمة أنه قال نزلت في أُبي بن خلف.

انظر: "لباب النقول" 227 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، "الدر المنثور" 8/ 439 وعزاه إلى ابن المنذر..

يقول: مَا الذي غرك بربك الكريم المتجاوز عنك إذ لم يعاقبك عَاجلًا بكفرك.

وذكر المفسرون: الذي غره، فقال قتادة: غره العدو المسلط عليه، يعني الشيطان ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 87، "الكشف والبيان" ج 13: 49/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 455، "التفسير الكبير" 31/ 81، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 243، "البحر المحيط" 8/ 436، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 513، "فتح القدير" 5/ 395..

وقال الربيع بن خيثم في (ع): خثيم.: غره الجهل "تفسير القرآن العظيم" 4/ 513، "الدر المنثور" 8/ 439 وعزاه إلى ابن أبي شيبة.، وهو يروى مرفوعًا ذكر الحديث مرفوعًا إلى النبي -ﷺ- في "الكشف والبيان" ج 13/ 49/ ب،== "الكشاف" 4/ 192، كما أخرجه أبو عبيدة في: فضائل القرآن عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن صالح بن مسمار قال بلغني أن النبي تلا هذه الآية فذكره انظر: "الكافي الشافي" -مذيل بكتاب "الكشاف" 4/ 182..

وقال مقاتل: غره عفو الله عنه حين لم يعاقبه في أول أمره لم أعثر على قوله في تفسيره، وإنما الذي ورد عنه في معنى الآية غره الشيطان: 231/ أ، وأما قوله المذكور في المتن فقد ورد في "الكشف والبيان" ج 13: 49/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 455، "التفسير الكبير" 31/ 81، "فتح القدير" 5/ 295..

‏‏‏ ‏‏‏‏، قال أي مقاتل.: أي من نطفة ولم تك شيئا، ثم سواك رجلًا تسمع وتبصر لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "زاد المسير" 8/ 197، "فتح القدير" 5/ 395..

وقوله في (أ): قوله. (تعالى) ساقط من (ع).: ﴿فَعَدَلَكَ﴾، قال الفراء: جعلك معتدلًا، معدل في (أ): معتدل. الخلق "معاني القرآن" 3/ 244 بنصه..

وقال أبو علي الفارسي: عَدّل خلقك فأخرجك في أحسن تقويم، وهيّأ فيك بلطفِ الخلقِة وتعديلها ما قَدَرْتَ به على مَا لم يقدرْ عليه غيرك "الحجة" 6/ 382، وقوله هذا تفسيرًا لقراءة التشديد في "فَعدَّلك"، وقد قرأ بها ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب -انظر: الحجة المرجع السابق، "المبسوط" 399، "النشر" 2/ 399..

قال عطاء عن ابن عباس: جعلك قائمًا معتدلًا حسن الصورة "التفسير الكبير" 31/ 81، "فتح القدير" 5/ 395 معزو إلى عطاء..

وقال مقاتل: يريد (عدل) ساقط من (أ). خلقك في العينين، والأذنين، واليدين، والرجلين، ولم يجعله كله واحدًا ورد بنحو قوله في "التفسير الكبير" 31/ 81، "فتح القدير" 50/ 395، ولم أعثر على قوله في تفسيره والذي ورد عنه قوله: فقومك: 231/ أ..

وعلى هذا المعنى عدل بين ما خلق لك من الأعضاء التي في الإنسان منها اثنان.

وقرأ الكوفيون: "فعدلك" بالتخفيف قرأ بذلك: أبو جعفر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، كتاب "السبعة" 674، "الحجة" 6/ 382، "المبسوط" 399، "النشر" 2/ 399..

قال الفراء: ووجهه فصرفك في (أ): فنصرفك. إلى أي صورة شاء، قال: والتشديد أحسن الوجهين؛ لأنك تقول: عدلك إلى كذا، كما تقول: عدلك إلى كذا، ولا يحسن عدلتك فيه "معاني القرآن" 3/ 244 بتصرف.، ففي القراءة الأولى جعل "في" من قوله، ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ صلة للتركيب، وهو حسن.

وفي القراءة الثانية: جعل صلة لقوله: "فعدلك"، وهو ضعيف، هذا معنى كلامه في (أ): قوله..

ونحو هذا ذكر أبو عبيد حجة لاختيار التشديد لم أعثر على مصدر لقوله..

وقال أبو علي في (أ): أبو عبيد.: على معنى التخفيف عَدلَ بعضه ببعض فكنت معتدل الخلقة متناسبها، فلا تفاوت فيها "الحجة" 6/ 382.، ولا يلزم على هذا ما لزم في (ع): ما ألزم الفراء.

The same ayah, in another commentary

Al-Infiṭār 82:6