All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Muṭaffifīn 83:9 Juzʾ 30 Page 588

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

It is [their destination recorded in] a register inscribed.

Read in the muṣḥaf

(وقوله) ساقط من (ع).: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، ورد قول أبي إسحاق السابق ذكره في الآية: 8، وهو مكرر، وليس هذا بموضعه، وإنما موضعه كما مر عند تفسير آية: 8 ذكر الكلبي لم أعثر على مصدر لقوله.، (ومقاتل انظر: "تفسير مقاتل" 232/ أ. ساقط من (أ). أن هذا تفسير وبيان للسجين. قال الكلبي: ثم أخبره فقال: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لم أعثر على مصدر لقوله..

وهذا بعيد؛ لأنه لا يمكن أن يجعل الكتاب المرقوم تفسير لسجين وليس السجين من الكتاب المرقوم في شيء على ما حكينا عن المفسرين في تأويله قال ابن كثير عن القرظي وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ليس تفسيرًا لقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏، وإنما هو تفسير لما كتب لهم من المصير إلى سجين، أي مرقوم مكتوب مفروغ منه لا يزاد فيه أحد ولا ينقص منه أحد.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 518..

والوجه أن نجعل هذا بيانًا للكتاب المذكور في قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ على تقدير: هو كتاب مرقوم، يعني كتاب الفجار.

وأما معنى المرقوم في اللغة: (فقال الليث: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قد بينت حروفه بعلاماتها من التنقيط، والتاجر يَرْقُم ثَوبَه بِسَمته.

وقال أبو العباس أي أحمد بن يحيى -ثعلب-.: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي مكتوب، وأنشد بيت الشعر لأوس بن حجر.:

سأُرقُمُ في المَاءِ القُرَاحِ إليكُمُ ... على بُعدِكُم إن كان في الماء راقم ورد في البيت في ديوانه: 116 برواية: "بالماء" بدلًا من: "في الماء"، و"على نأيكم" بدلًا من "على بعدكم"، و"للماء" بدلًا من "في الماء".

مادة: (رقم) في: "تهذيب اللغة" 9/ 143، "مقاييس اللغة" 2/ 425، "لسان العرب" 12/ 248، وفي "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 256، "فتح القدير" 5/ 400، وكلها برواية "للماء" بدلًا من "في الماء"، وفي معجم المقاييس رواية "على نأيِكُمْ" بدلًا من "على بعدكم".

أي سَأكتب) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 9/ 141 - 142: مادة (رقم)، وانظر أيضا "لسان العرب" 12/ 248: مادة (رقم)..

وأما التفسير، فقال قتادة: رُقِم لهم بشرٍّ "جامع البيان" 30/ 96، "الكشف والبيان" ج: 13: 54/ أ، "النكت والعيون" 6/ 228، "معالم التنزيل" 4/ 459، "زاد المسير" 8/ 202، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 256، "البحر المحيط" 8/ 440، "الدر المنثور" 8/ 444، وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 399.. ونحوه قال مقاتل ورد معنى قوله في "معالم التنزيل" 4/ 459، "فتح القدير" 5/ 399..

وعلى هذا من الرقم. الذي هو العلامة، كأنه أعلم بعلامة يعرف بها أنه لكَافر. ويجوز أن يكون المعنى: مرقوم في سجين، على قول من يقول: إنها صخرة.

والمعنى: إن عمل الكَافر، وما أُعد لَهُ من العقاب أثُبت ذكره في تلك الصخرة فهو مرقوم فيها.

وهذا معنى قول الكلبي: مكتوب في صخرة تحت الأرضين سبق ذكره عند تفسير قوله "سجين"..

ويدل على هذا ما روى عن البراء مرفوعًا قال: يقول الله اكتبوا كتابه في سجين سبق تخريجه. عند تفسير قوله "سجين".. وذكر أيضًا أن المرقوم معناه: -هَاهنا- المختوم وهو قول الضحاك قال: مرقوم، مختوم بلغة حمير. "النكت والعيون" 6/ 228، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 256.. وهو صحيح، لأن الختم علامة، فيجوز أن يسمى المختوم مرقومًا والرقم في اللغة الكتابة والختم. انظر: "الصحاح" 5/ 1935: مادة: (رقم).، و ﴿سِجِّينٌ﴾ على قول من يقول إنه اسم لصخرة إنما صرف ذهَابًا إلى الحجر الذي فيه الكتاب، فلا يجتمع التأنيث، والعجمة. ذكره الفراء "معاني القرآن" 3/ 246، ونص قوله: ذكروا أنها الصخرة التي تحت الأرض ونرى أنها صفة من صفاتها، لأنه لو كان لها اسمًا لم يجر، وإن قلت: أجريته، لأني ذهبت بالصخرة إلى أنها الحجر الذي فيه الكتاب كان وجهًا..

وذكر بعض المفسرين -أيضًا- أن معنى الكتاب مثبت عليهم، كالرقم في الثوب لا ينمحي وهذا القول ورد في "الكشف والبيان" ج 13: 54/ أ، وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 459، "زاد المسير" 8/ 202، "التفسير الكبير" 31/ 94..

The same ayah, in another commentary

Al-Muṭaffifīn 83:9