All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Inshiqāq 84:4 Juzʾ 30 Page 589

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And has cast out that within it and relinquished [it]

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ من الموتى، والكنوز وإلى هذا ذهب الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303.، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 460، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج 13: 58/ أ.

وقد ضعف ابن عطية هذا القول بقوله: وهذا ضعيف؛ لأن ذلك يكون وقت خروج الدجال، وإنما تلقى يوم القيامة الموتى. "المحرر الوجيز" 5/ 456.

أما الألوسي فقال: والقول بأن "يوم القيامة متسع يجوز أن يدخل فيه وقت خروج الدجال" ينبغي أن يلغى، ولا يلتفت إليه. "روح المعاني" 30/ 79.. ‏‏‏‏ منها.

قال الفراء: وجواب ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وما بعده كالمتروك؛ لأن المعنى معروف قد تردد في في القرآن معناه فعرف، وقد فسر جوابه فيما يقى الإنسان من ثواب أو عقاب، وكأن المعنى: إذا السماء انشقت يرى الإنسان الثواب والعقاب. وهو قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ﴾ "معاني القرآن" 3/ 250 بتصرف، وهو ما رجحه الطبري. انظر: "جامع البيان" 30/ 114، وهناك أقوال أخرى في جواب ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فليراجع في ذلك: "البيان في غريب إعراب القرآن" لابن الأنباري: 2/ 503. الآية.

ونحو هذا قال الزجاج: وجواب ﴿إذا﴾ يدل عليه قوله عز وجل: ﴿فَمُلَاقِيهِ﴾ سورة الإنسان: 6.

المعنى: إذا كان يوم القيامة لقي الإنسان عمله "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 303..

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ([..] ورد في (أ): لفظ: معناه. وهي زيادِة في الكلام. معنى الكدح في اللغة: السعي والدؤوب في العمل في باب الدنيا والآخرة) ما بين القوسين من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304..

وقال الليث: الكدح عمل الإنسان من الخير والشَّر "تهذيب اللغة" 4/ 94: مادة: (كدح) بنصه، وانظر: "لسان العرب" 2/ 569: مادة: (كدح).. وقال أبو عبيدة: فلان يَكدَح في عيشه "مجاز القرآن" 2/ 392. أي يجهد، وأنشد أي الزجاج. لابن مقبل:

ومَا الدهر إلا تارتان فمنهما أَمُوت ... وأخرى أبتغي العيش أكدح ورد البيت في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304 برواية "فما الدهر" بدلًا من "ومَا الدهر"، " الكشف والبيان" ج 13: 58/ ب برواية: "هل العيش"، "زاد المسير" 8/ 210، "فتح القدير" 5/ 406، "روح المعاني" 30/ 79، أضواء البيان: 9/ 114.

أي: وتارة أبتغي في طلب العيش وأدأب من قول الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.. قال الكلبي "بحر العلوم" 3/ 460، "معالم التنزيل" 4/ 463، "فتح القدير" 5/ 406.، (والضحاك) المراجع السابقة عدا "بحر العلوم". ساقط من (أ).: إنك عامل لربك عملًا. وقال مقاتل: سَاعٍ بعملك إلى ربك سعياً "تفسير مقاتل" 233/ أ، "بحر العلوم" 3/ 460، "زاد المسير" 8/ 210..

وقوله في (أ): قوله.: ﴿فَمُلَاقِيهِ﴾ قال أبو إسحاق: فملاق ربك. وقيل: فملاق عملك "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 304.

والمعنى: ثواب عملك.

The same ayah, in another commentary

Al-Inshiqāq 84:4