All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Layl 92:16 Juzʾ 30 Page 596

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Who had denied and turned away.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ أي كذب الرسول، والقرآن بمعناه قال قتادة: كذب بكتاب الله، وتولى عن طاعة الله. "النكت والعيون" 6/ 290.. ‏‏‏‏ أعرض عن الإيمان وبه قال السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 485، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 496..

فإن قيل: أليس غير المشرك يدخل النار، وهذه الآية تدل على أنه لا يدخلها إلا (المكذب الكافر؟ والجواب عنه من وجوه:

أحدهما: أن هذا ورد في درك مخصوص من أدراك جهنم؛ لا يحله إلا) ما بين القوسين ساقط من (أ). من كان بهذه الصفة، وهي: دركات، ولأهل النار منها منازل، (وهذا قول أبي إسحاق ورد معنى قوله في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 336.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

والثاني: أن هذا على الاختصار بحذف ذكر العصاة من غير المشركين، بدليل الآي الآخر، على أن معنى قوله: ‏ ‏‏‏‏‏‏ لا يلزمها في حقيقة اللغة، يقال: صلى الكَافر النار إذا لزمها مقاسيًا شدتها وحرهَا انظر: "تهذيب اللغة" 12/ 238 (صلى).، لعل هذا الأصل مما سبق بيانه نحو ما جاء في سورة الانفطار: 15 ﴿يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴾.، ولا يلزم النار خالدًا فيها إلا المشرك المكذب.

The same ayah, in another commentary

Al-Layl 92:16