All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Aḍ-Ḍuḥā 93:8 Juzʾ 30 Page 596

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And He found you poor and made [you] self-sufficient.

Read in the muṣḥaf

قوله ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ العائل الفقير ذو العَيلة ذكرنا ذلك عند قوله ﴿أَلَّا تَعْلُوا﴾ في (أ): (تعلوا)؛ هكذا وردت في النسختين، وهو تصحيف. [النساء: 3]. ويدل على أن المراد بالعَائل الفقير، مَا روي أن في مصحف عبد الله: ووجدك عديمًا وردت القراءة في: "جامع البيان" 30/ 223، و"معاني القرآن" للفراء 3/ 274، و"الدر المنثور" 8/ 545 وعزاه إلى ابن الأنباري في "المصاحف" عن الأعمش، وفي "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه ص 175، (ووجدك غريماً) بدلًا من (عديمًا)، قلت: وهذه القراءة من باب التفسير وليست من القراءة القرآنية، وذلك لشذوذها وضعفها، والله أعلم..

قال مقاتل: يعني فقيرًا فأغناك الله "تفسير مقاتل" 243 أ، وقد ورد عنه في "البحر المحيط" 8/ 486: فأغنى رضاك بما أعطاك من الرزق..

وقال عطاء: كنت عيال أبي طالب، فأغناك بخديجه "زاد المسير" 8/ 207، ولم يعزه إليه بعينه، وإنما عزاه إلى جمهور المفسرين، وانظر هذا القول من غير عزو في: "الكشف والبيان" 13/ 111/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 499، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 99، و"فتح القدير" 5/ 458..

وقال الكلبي: رضاك بما أعطاك من الرزق "زاد المسير" 8/ 270، و"فتح القدير" 5/ 458، وقد ورد بمثله عن مقاتل، انظر: "الكشف والبيان" 13/ 111/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 499، و"المحرر الوجيز" 5/ 494، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 99، و"البحر المحيط" 8/ 486..

وقد حصل في أغناك ثلاثة أقوال:

أحدهما: أغناك بالمال بعد الفقر، وكذا كان حَال رسول الله -ﷺ- كان فقيرًا لا مال له حتى فتح الله عليه الفتوح، وأعطاه المغانم.

والثاني: أغناك بخديجة عن مَال أبي طالب ومسكنه.

والثالث: أرضاك وقنعك.

قال الفراء: لم يكن غنى في (أ): (غناء). عن كثرة، ولكن الله رضّاه بما أتاه "معاني القرآن" 3/ 274، بنصه. وذلك حقيقة الغنى في (أ): (المعنى)..

ثم أوصاه باليتامى، والفقراء فقال:

The same ayah, in another commentary

Aḍ-Ḍuḥā 93:8