All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

At-Tīn 95:5 Juzʾ 30 Page 597

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Then We return him to the lowest of the low,

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(قال ابن عباس في رواية عطاء، والكلبي: يريد أرذل العمر ورد قوله من غير ذكر طريق عطاء، أو الكلبي في:

"الكشف والبيان" 13/ 119 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 11، و"الدر المنثور" 8/ 554 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

كما ورد قوله في "تفسير الإمام مجاهد" ص 737 من طريق أبي رزين عنه، و"زاد المسير" 8/ 276 بروإية العوفي عنه، وورد بمثل بروايته لكن عن الكلبي في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، و"النكت والعيون" 6/ 302.) ما بين القوسين ساقط من (أ).، وهو قول: إبراهيم ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 244، و"زاد المسير" 8/ 276.، وعكرمة ورد معنى قوله في المرجعين السابقين، وأيضًا: "الكشف والبيان" 13/ 119 أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 500، و"الدر المنثور" 8/ 558 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.، (ومقاتل بمعناه في "تفسيره" 244 أ.) ساقط من (أ).، وقتاده "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، و"جامع البيان" 30/ 244، و"المحرر الوجيز" 5/ 550، و"زاد المسير" 8/ 276.، قالوا: إلى الهرم.

قال ابن قتيبة: السَّافلون هم الضعفاء، والزَّمنى (الزمنا) كلا النسختين. الزَّمني: واحدها زَّمانة وهي العاهة، ورجل زَمِن أي مُبتلىً بين الزَّمانة. "لسان العرب" 13/ 199 (زمن)، و"الصحاح" 5/ 2131 (زمن).، والأطفال، ومن لا يستطيع حيلة، ولا يجد سبيلاً، يقال: سَفَل يَسْفُل فهو سَافِل، وهم سَافِلون، كما يقول: عَلا يعْلو، فهو عالٍ، وهم عَالون، وهو مثل قوله، ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ (ثم رددناه إلى أرذل العمر) هكذا جاء في النسختين، وهو تصحيف. سورة النحل: 16، وسورة الحج: 5.، وأراد أن (الخرف) ساقط من (أ). الهرم يَخْرَفُ ويُهْترُ وينقص خلْقه، ويضعف بصره وسمعه، وتقل حيلته، ويعجز عن عمل الصَالحات، فيكون أسفل هؤلاء جميعًا "تأويل مشكل القرآن" ص 342 بنصه..

وقال الفراء: ولو كانت أسفل سَافل لكَان صوابًا؛ لأن لفظ الإنسان واحد فقيل: سَافلين عى الجمع؛ لأن الإنسان في معنى الجمع، وأنت يقول: هذا (أفضل) فضل: هكذا جاء في النسختين، وأثبت ما جاء في "المعاني". قائم، ولا تقول: هذا (أفضل) فضل: هكذا وردت في النسختين، وأثبت ما جاء في "المعاني". قائمين؛ لأنك تضمر لواحد، فإذا كان الواحد غير (مقصود) جاء في النسختين (مصمود)، وأثبت ما جاء في المعاني لاستقامة المعنى به. وقد ذكر محقق "معاني القرآن" في الحاشية أنه في الأصل مكتوب: مصمود، وذكر أنه خطأ، وأثبت على ذلك ما جاء عند الطبري. انظر "جامع البيان" 30/ 246. له رجع اسمهُ بالتوحيد، وبالجمع. كقوله سبحانه: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الزمر: 33]، وقال: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشورى: 48]، [فرد الإنسان على جمع، ورد تصبهم على الإنسان] ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، وأثبته من "معاني القرآن" لانتظام الكلام به. للذي أنبأتك به بياض في (ع). "معاني القرآن" 3/ 277..

وفي الآية قول آخر، قال مجاهد: ثم رددناه إلى النار "جامع البيان" 30/ 245، و"الكشف والبيان" 13/ 119 ب، و"النكت والعيون" 6/ 302، و"معالم التنزيل" 4/ 504، و"المحرر الوجيز" 5/ 500، و"زاد المسير" 8/ 277، و"التفسير الكبير" 32/ 11، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 115، و"البحر المحيط" 8/ 490، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 563، و"الدر المنثور" 8/ 555، وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.، وهو قول الحسن المراجع السابقة عدا: "النكت"، وانظر أيضًا: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 383، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 430.، وأبي العالية المراجع السابقة عدا "التفسير الكبير"، و"تفسير عبد الرزاق"، والحسن، وانظر: "تفسير أبي العالية" تح: نورة الورثان 2/ 657..

قال علي رضي الله عنه: أبواب جهنم بعضها أسفل بعض، فيبتدأ بالأسفل فيملأ، وهي أسفل سَافلين "التفسير الكبير" 31/ 11..

وعلى هذا يكون التقدير: ثم رددناه إلى أسفل، أي في أسفل سَافلين، ويدل على هذا القول استثناؤه المؤمنين بقوله:

The same ayah, in another commentary

At-Tīn 95:5