All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Qadr 97:5 Juzʾ 30 Page 598

‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Peace it is until the emergence of dawn.

Read in the muṣḥaf

وفي قوله: ‏‏‏ قول آخر، قال مجاهد: هي سالمة من أن يحدث فيها داء أو غائلة غائله: أي الداهية، يقال أتى غُوْلاً غائلة؛ أي أمراً منكراً داهياً، والغوائل: الدواهي، وقالوا أيضًا: الغائلة: أي الشر. "لسان العرب" 11/ 507، 512 (غول، غيل). "تفسير الإمام مجاهد" 740 حاشية، وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، == ومحمد بن نصر، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "شعب الإيمان". وورد بمعناه في "بحر العلوم" 3/ 497، و"الكشف والبيان" 13/ 131 أ، و"النكت والعيون" 6/ 314، و"معالم التنزيل" 4/ 512، و"المحرر الوجيز" 5/ 505، و "زاد المسير" 8/ 287، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 134، و"البحر المحيط" 8/ 497، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 568، و"فتح القدير" 5/ 472..

ثم بين أن تلك الليلة بهذه الصفة إلى الصباح فقال:

‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

قال ابن عباس لم أعثر على مصدر لكتوله.، والمفسرون في (أ): (وغيره)؛ بدلاً من: (المفسرين). قال بذلك قتادة، والكلبي، وابن زيد. "جامع البيان" 30/ 261، و"النكت والعيون" 6/ 314، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 568، وبه قال الطبري: "جامع البيان" 30/ 261، والثعلبي: "الكشف والبيان" 13/ 131 أ.

وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 512، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 134، و"لباب التأويل" 4/ 398.: إلى مطلع الفجر.

والمطلع: الطلوع يقول: طلع الفجر طُلُوعًا ومَطلعًا وهذا معنى قراءه الفتح، وقد قرأ بها: ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، ويعقوب.

انظر: "كتاب السبعة في القراءت" ص 693، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 787، و"المبسوط" 412، و"الحجة" 6/ 427، و"حجة القراءات" 768، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع" 2/ 385، و"تحبير التيسير" ص 201، و"إتحاف فضلاء البشر" 442.، ومن قرأ بكسر اللام ممن قرأ بذلك: الكسائي، وروى عبيد عن أبي عمرو، وخلف، المراجع السابقة. فهو اسم لوقت الطلوع، وكذلك مكان الطلوع مطلع. قاله الزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 348..

وأما في (أ): (أمام). أبو عبيدة "التفسير الكبير" 32/ 37.، والفراء "معاني القرآن" 3/ 280 - 281، وقد بين أنه أقوى في العربية؛ لأن المطلع بالفتح هو الطلوع، والمطلع المشرق والموضع الذي تطلع منه؛ إلا أن العرب يقولون: طلعت الشمس مطلِعاً فيكسرون، وهم يريدون المصدر كما تقول: أكرمتك فتجتزئ بالاسم من المصدر.، وغيرهما كأبي علي في "الحجة" 6/ 427، وابن جرير الطبري في "جامع البيان" 30/ 261.، فإنهم اختاروا فتح اللام، لأنه بمعنى المصدر، وقالوا الكسر: اسم نحو المشرق، ولا معنى لاسم موضع الطلوع هاهنا، وإن حمل على ما ذكره الزجاج من اسم وقت الطلوع صح.

وقال أبو علي: أما الكسر فإن المصَادر التي ينبغي أن يكون على المفعَل ما قد كسر منها كقولهم: قد علاه المكبر، والمعجز، وقوله: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ (يسلونك) في كلا النسختين. عَنِ الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: 222]، فكذلك كَسْر المطِلعِ جاء شاذًا عما عليه في (أ): (عليه). بابه "الحجة" 6/ 428..

The same ayah, in another commentary

Al-Qadr 97:5