All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Ṣād 38:7 Juzʾ 23 Page 453

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

We have not heard of this in the latest religion. This is not but a fabrication.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الَّذِي يَقُولُهُ، ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ، ومُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ، ومُقاتِلٌ: أرادُوا مِلَّةَ النَّصارى، والتَّوْصِيفُ بِالآخِرَةِ بِحَسَبِ الِاعْتِقادِ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ
صفحة 168
وسَلَّمَ، ومُرادُهم مِن قَوْلِهِمْ: ما سَمِعْنا إلَخْ، إنّا سَمِعْنا خِلافَهُ، وهو عَدَمُ التَّوْحِيدِ، فَإنَّ النَّصارى كانُوا يُثَلِّثُونَ ويَزْعُمُونَ أنَّهُ الدِّينُ الَّذِي جاءَ بِهِ عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - وحاشاهُ، وعَنْ مُجاهِدٍ أيْضًا، وقَتادَةَ: أرادُوا مِلَّةَ العَرَبِ ونِحْلَتَها الَّتِي أدْرَكُوا عَلَيْها آباءَهُمْ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ في المِلَّةِ الآخِرَةِ حالًا مِنَ اسْمِ الإشارَةِ لا مُتَعَلِّقًا (بِسَمِعْنا) أيْ ما سَمِعْنا بِهَذا الَّذِي يَدْعُونا إلَيْهِ مِنَ التَّوْحِيدِ كائِنًا في المِلَّةِ الَّتِي تَكُونُ آخِرَ الزَّمانِ، أرادُوا أنَّهم لَمْ يَسْمَعُوا مِن أهْلِ الكِتابِ والكُهّانِ الَّذِينَ كانُوا يُحَدِّثُونَهم قَبْلَ بَعْثَةِ النَّبِيِّ ﷺ بِظُهُورِ نَبِيٍّ أنَّ في دِينِهِ التَّوْحِيدَ، ولَقَدْ كَذَبُوا في ذَلِكَ، فَإنَّ حَدِيثَ: (إنَّ النَّبِيَّ المَبْعُوثَ آخِرَ الزَّمانِ يَكْسِرُ الأصْنامَ ويَدْعُو إلى تَوْحِيدِ المَلِكِ العَلّامِ)، كانَ أشْهَرَ الأُمُورِ قَبْلَ الظُّهُورِ، وإنْ أرادُوا عَلى هَذا المَعْنى: إنّا سَمِعْنا خِلافَ ذَلِكَ، فَكَذِبُهم أقْبَحُ ‏‏ ‏‏‏ أيْ ما هَذا.

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ افْتِعالٌ وافْتِراءٌ مِن غَيْرِ سَبْقِ مِثْلٍ لَهُ.

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:7