All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Aḥqāf 46:7 Juzʾ 26 Page 503

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And when Our verses are recited to them as clear evidences, those who disbelieve say of the truth when it has come to them, "This is obvious magic."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ واضِحاتٍ أوْ مُبَيِّناتٍ ما يَلْزَمُ بَيانُهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ الآياتِ المَتْلُوَّةِ، ووُضِعَ مَوْضِعَ ضَمِيرِها تَنْصِيصًا عَلى حَقِّيَّتِها ووُجُوبِ الإيمانِ بِها كَما وُضِعَ المَوْصُوفُ مَوْضِعَ ضَمِيرِ المَتْلُوِّ عَلَيْهِمْ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِكَمالِ الكُفْرِ والضَّلالَةِ.

وجُوِّزَ كَوْنُ المُرادِ- بِالحَقِّ- النُّبُوَّةَ أوِ الإسْلامَ فَلَيْسَ فِيهِ مَوْضُوعًا مَوْضِعَ الضَّمِيرِ، والأوَّلُ أظْهَرُ، واللّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِقالَ عَلى أنَّها لامُ العِلَّةِ أيْ قالُوا لِأجْلِ الحَقِّ وفي شَأْنِهِ وما يُقالُ في شَأْنِ شَيْءٍ مَسُوقٍ لِأجْلِهِ، وجُوِّزَ تَعَلُّقُهُ- بِكَفَرُوا- عَلى أنَّهُ بِمَعْنى الباءِ أوْ حُمِلَ الكُفْرُ عَلى نَقِيضِهِ وهو الإيمانُ فَإنَّهُ يَتَعَدّى بِاللّامِ نَحْوَ ﴿أنُؤْمِنُ لَكَ﴾ وهو خِلافُ الظّاهِرِ كَما لا يَخْفى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ في وقْتِ مَجِيئِهِ إيّاهُمْ، ويُفْهَمُ مِنهُ في العُرْفِ المُبادَرَةُ وتَسْتَلْزِمُ عَدَمَ التَّأمُّلِ والتَّدَبُّرِ فَكَأنَّهُ قِيلَ: بادِرُوا أوَّلَ سَماعِ الحَقِّ مِن غَيْرِ تَأمُّلٍ إلى أنْ قالُوا: هَذا ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ ظاهِرٌ كَوْنُهُ سِحْرًا، وحُكْمُهم بِذَلِكَ عَلى الآياتِ لِعَجْزِهِمْ عَنِ الإتْيانِ بِمِثْلِها، وعَلى النُّبُوَّةِ لِما مَعَها مِنَ الخارِقِ لِلْعادَةِ، وعَلى الإسْلامِ لِتَفْرِيقِهِ بَيْنَ المَرْءِ وزَوْجِهِ ووَلَدِهِ

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:7