All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Furqān 25:60 Juzʾ 19 Page 365

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And when it is said to them, "Prostrate to the Most Merciful," they say, "And what is the Most Merciful? Should we prostrate to that which you order us?" And it increases them in aversion.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏،: تنظر، ‏‏ ‏‏‏،: إلى صنعه، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، وهو ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس جعله ممدودًا؛ لأنه ظل لا شمس معه، قال تعالى: ”وظل ممدود“ [الواقعة: ٣٠]؛ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏،: ثابتًا دائمًا لا يزيله الشمس، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏، فإنه لو لم تكن لما عرف الظل، فإن الأشياء تعرف بأضدادها، أو جعلنا مستتبعة عليه تتلوه، وتتبعه كما يستتبع الدليل المدلول وثم لبيان أن هذا أعظم من الأول، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أزلنا الظل قبضًا على مهل أو سهلًا أو سريعًا بأن أوقعنا موقعه الشمس، وفيه من المنافع ما لا تحصى والقبض في مقابلة المد، وثم هنا أيضًا لبيان أن الثالث أعظم من الأولين، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏،: شبه الظلام في ستره باللباس، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، راحة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، بعثنا من أخ الموت، أو ذا نشور ينتشر فيه الخلق لمعايشهم وأسبابهم، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: مبشرات وقرئ نشرًا، أي: ناشرات للسحاب، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: قدام المطر، قد مر تفصيل معناه، وقراءته في سورة الأعراف، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، هو اسم لما يتطهر به كالسحور، عن بعض أن المطر منه ما ينزل من السماء، وكل قطرة منه في البر بر وفي البحر در يعني: لا يمكن أن لا يكون له فوائد، ومنه ما يسقيه الغيم من البحر، فَيَعْذِبُهُ الرعد والبرق، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، وصفها بمذكر لمعنى الموضع والبلد، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏،: جمع إنسي أو إنسان، ﴿كَثِيرًا﴾: فإن بعضهم أهل مدن لا يحتاجون غاية الاحتياج إلى المطر، وخص الأنعام من الحيوانات لأنه في معرض تعداد النعم، والأنعام ذخيرة الإنسان متعلقة بهم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، المطر، ﴿بَيْنَهُمْ﴾، مرة ببلد، ومرة بأخرى، وعن ابن مسعود مرفوعًا أن ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق، فإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله إلى غيرهم فإذا عصوا جميعًا فإلى البحار والفيافي، ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾، ليعتبروا بالصرف عنهم وإليهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: كفران النعمة أو جحودًا فإنهم قالوا مطرنا بنوء كذا، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: نبيًا ينذرهم ليسهل عليك أعباء النبوة، ولكن ما فعلنا تعظيمًا لأجرك، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: فيما يريدونك عليه، وهذا [تيهيج] له ولأمته، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بالقران، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: لا يخالطه فتور بأن تلزمهم بالحجج والآيات أو بما يأمرك القرآن وما علمت منه، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: أرسلهما في مجاريهما وخلاهما، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: بليغ عذوبته، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: هو نقيض الفرات، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: حاجزًا حتى لا يخلط أحدهما بالآخر، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: وهو كلمة يقولها المتعوذ كما مر في هذه السورة، كأن كلا منهما يقول لصاحبه ما يقوله المتعوذ عنه وهو كدجلة تدخل المالح فتشقه، فتجري في خلاله فراسخ ولا تختلط، وقد ذكر أن في سواحل بحر الهند مثل الدجلة، وأغرب فالحاجز محض القدرة فقط، أو المراد بالعذب الأنهار، والعيون والآبار، وبالملح البحار المعروفة، وبالبرزخ الأرض الحائل بينهما، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: النطفة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: ذوي نسب، أي: ذكورًا ينسب إليهم، فيقال: فلان ابن فلان، وفلانة بنت فلان، ﴿وصِهْرًا﴾ ذوات صهر أناثًا يصاهر بهن، أو النسب ما لا يحل نكاحه والصهر ما يحل، وقيل في ابتداء أمره ولدًا نسيبًا ثم يتزوج، فيصير صهرًا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: على ما يشاء، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ما له كل العجز، ويتركون القادر المختار، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: يظاهر الشيطان على ربه بالعداوة والشرك، وقيل من ظهرت به إذا خلفته خلف ظهرك غير ملتفت إليه، أي: هينًا مهينًا لا وقع له عند الله، ﴿وما أرْسَلناكَ إلا مُبَشِّرًا ونَذِيرًا قُلْ ما أسْألكم عَلَيْهِ﴾، على ما أرسلت به من البشارة، والإنذار، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلًا بإنفاق ماله في سبيله فليفعل، أو لا أطلب أجرًا إلا فعل من شاء التقرب إليه كأن فعله الطاعات جعله من جنس أجره إظهارًا لغاية الشفقة، ودفعًا لشبهة الطمع كما تقول: ما أطلب في تعليمك منك أجرًا إلا عزتك، ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏: في الاستغناء عن أجورهم واستكفاء شرورهم فإنه باق حقيق بالتوكل عليه، ﴿وسَبِّحْ﴾: نزهه عن كل نقص، ﴿بِحَمْدِهِ﴾، متلبسًا مثنيًا بنعوت كماله، ‏‏‏ ‏‏‏: كفى الله، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: مطلعًا فلا عليك إن آمنوا أو كفروا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، قد مر في سورة الأعراف تفصيل معناه، ‏‏‏‏‏، خبر الذي أو خبر محذوف، ويكون الذي صفة للحي، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: سل ما ذكر من الخلق والاستواء عالمًا يخبرك ومن أعلم من الله؟ أو المراد سل جبريل، وقيل: أهل الكتاب ليصدقك فيه، والسؤال يعدى بالباء لتضمنه معنى الاعتناء، أو به متعلق بخبير، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، فإنهم ما يطلقون هذا الاسم على الله، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: للذي تأمرنا بسجوده، أو لأمرك لنا، وما نعرفه وقرئ يأمرنا بالياء، فيكون هذا كلام بعضهم لبعض، ‏‏‏‏‏‏‏، الأمر بالسجود، ‏‏‏‏‏‏‏: عن الإيمان.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:60