﴿ ﴾: كيف يصرفون عن الحق إلى الجهل؟!، ﴿ ﴾: بالقرآن، ﴿ ﴾: من سائر الكتب، أو المراد من الكتاب جنس الكتب ومن ما أرسلنا رسلنا الشرائع ﴿ ﴾: وباله، ﴿ ﴾، جعل المتوقع في حكم الموجود لتيقنه، ولهذا جمع بين سوف وإذ فإنه ظرف ليعلمون ﴿والسَّلاسِلُ﴾، عطف على الأغلال ﴿يُسْحَبُونَ﴾، حال من ضمير أعناقهم أي: يجرون ﴿ ﴾، وقيل: تقديره يسحبون بها، فيكون السلاسل مبتدأ، والجملة خبره، ﴿ ﴾: يحرقون، ويصيرون وقود النار ﴿ ﴾ أي: الذي تشركون به، ﴿ ﴾ أي: الأصنام ﴿ ﴾، فقدناهم وذلك قبل أن يقرن آلهتهم بهم أو معناه ضاعوا عنا أي: ما كنا نتوقع منهم، ﴿بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئًا﴾: جحدوا شركهم كما قالوا: ﴿ ﴾ [الأنعام: ٢٣]، أو ضاعت عبادتنا لها كما يقول من ضاع عمله ما كنت أعمل شيئًا أي العمل كلا عمل، ﴿كَذلِكَ﴾: مثل ذلك الإضلال ﴿ ﴾ حتى لا يهتدوا إلى ما ينفعهم في الآخرة بوجه ﴿ذَلِكُمْ﴾: الإضلال، أو العذاب، ﴿ ﴾ الشرك والضلال ﴿ ﴾: تتوسعون في الفرح أو تفسدون ﴿ ﴾: السبعة المقسومة لكم ﴿خالِدِينَ﴾: [مقدرين] الخلود ﴿ ﴾: منزل المتكبرين عن الحق جهنم، ﴿فاصْبِرْ﴾: يا محمد، ﴿ ﴾: بنصرك وإعلاء كلمتك ﴿حَقٌّ﴾: كائن ﴿ ﴾: كالقتل، والأسر، وإن شرطية وما زائدة، وجزاؤه محذوف مثل فذاك، أو فهو المقصود ﴿ ﴾: قبل أن يحل ذلك بهم ﴿ ﴾: فنجازيهم في القيامة، وهذا جواب للثاني أو هو جواب لهما أي: إن نعذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نعذبهم في الآخرة عذابًا شديدًا، ﴿ ﴾، وفي مسند الإمام أحمد عن أبي ذر عن رسول الله ﷺ أن جملتهم مائة ألف وأربع وعشرون ألفًا، الرسل من ذلك ثلاث مائة وخمسة عشر، ﴿ ﴾: ليس لهم اختيار في إتيان مقترح أممهم، ﴿ ﴾ قضاؤه بين الأنبياء والأمم، ﴿ ﴾: فنجّى المؤمنين، ﴿ ﴾: الكافرون، وقيل: أمر الله تعالى القيامة، والمبطلون المعاندون باقتراح الآيات.