All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Ash-Shūrā 42:14 Juzʾ 25 Page 484

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And they did not become divided until after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And if not for a word that preceded from your Lord [postponing the penalty] until a specified time, it would have been concluded between them. And indeed, those who were granted inheritance of the Scripture after them are, concerning it, in disquieting doubt.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ لإرادة العموم أتى بهذا البيان ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ هذا كقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [النساء: ٥٩]. وهذا حكاية لقول رسول الله ﷺ على طريقة التعليم لقوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: أرجع ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خبر آخر لذلكم، أو مبتدأ خبره قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: من جنسكم ﴿أزْواجًا﴾: نساء ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: وخلق للأنعام من جنسها أزواجًا، أو خلق لكم من الأنعام أصنافًا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: يكثركم في ذلك الطريق والتدبير، وهو جعلكم أزواجًا يكون سببًا للتوالد ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: قولنا: ليس كذاته، وليس كمثله، عبارتان عن معنى واحد إلا أن الأولى صريحة والثانية: كناية مشتملة على مبالغة، وهي أن المماثلة منفية ممن يكون مثله وعلى صفته، فكيف عن نفسه. وهذا لا يستلزم وجود المثل، وقيل: الكاف أو المثل: صلة ﴿وهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ لَهُ مَقالِيدُ﴾: مفاتيح، أو خزائن ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ويضيق ﴿إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ شَرَعَ لَكم مِنَ الدِّينِ ما وصّى بِهِ نُوحًا والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ وما وصَّيْنا بِهِ إبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى﴾ أي: أظهر وسنَّ لكم من الدين، دين نوح وهو أول أنبياء الشريعة، ومحمد وهو آخرهم، ومَن بينهما مِن أولي العزم ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بدل من مفعول شرع، أو ”أن“ مفسرة بمعنى: أي ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ المراد إقامة دين الإسلام وعدم الاختلاف فيه، أي: في التوحيد والطاعة ونحو ذلك من الأصول، لا الشرائع العملية المختلفة باختلاف مصالح الأمم ﴿كَبُرَ﴾: عظم وشق ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ من ترك الشرك ‏‏ ‏‏‏: يصطفي ﴿إلَيْهِ﴾: إلى اللهَ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: من يُقْبِلُ إليه، وقيل: يجتبي من جبي الخراج أي: جمعه؛ لأن الكلام في عدم التفرق يناسب الجمع والانتهاء إليه، وضمير إليه للدين ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أهل الأديان، أو أهل الكتاب ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بأن الفرقة ضلالة، أو المراد من العلم الكتب السماوية ‏‏‏‏: لعداوة وعناد ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: بالإمهال ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: يوم القيامة، أو آخر أعمارهم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بأن جزيناهم بما يستحقون في أسرع وقت ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ إنجيل المتأخر بعد القرون الأولى ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: من دينهم أو من القرآن ‏‏‏‏: مدخل في الريبة ﴿فَلِذَلِكَ﴾ أي: إلى ما أوحينا إليك وإلى غيرك ﴿فادْعُ﴾ الناس. يقال: دعوت له وإليه، وقيل: لأجل ذلك التفرق ادع الناس إلى الاتفاق على دين الإسلام ﴿واسْتَقِمْ﴾ على عبادة الله تعالى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا كمن آمن ببعض، وكفر ببعض ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: لأن أعدل في الحكم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وكل يجازى بعمله ‏ ‏‏‏: لا خصومة ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وهذا قبل نزول آية السيف فإن السورة مكية. وقيل: لا إيراد حجةٍ بيننا، فإنه قد ظهر الحق ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يوم المعاد ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فيفصل بيننا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: يجادلون ‏ ‏‏: في دينه ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ أي: بعد ما استجاب الناس لله تعالى ودخلوا الإسلام، وقيل: بعد ما استجاب الله تعالى لرسوله بإظهار دينه، وقيل: بعد ما استجاب أهل الكتاب له وأقروا بنبوته ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: باطلة زائلة ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ وعَلَيْهِمْ غَضَبٌ ولَهم عَذابٌ شَدِيدٌ اللهُ الَّذِي أنْزَلَ الكِتابَ﴾ جنسه ﴿بِالحَقِّ﴾ متلبسًا بعيدًا من الباطل ﴿والمِيزانَ﴾: العدل وهو شرعه، أو إنزال العدل عبارة عن الأمر به، أو المراد إنزال الميزان على الحقيقة، كما سنذكره في سورة الحديد من أنه نزل إلى نوح وأمر أن يوزن به ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: التي هي يوم الجزاء، ووضع الميزان والعدل ﴿قَرِيبٌ﴾ فواظب على العدل، وتذكير قريب، لأن الساعة بمعنى البعث، أو لأن تقديره: لعل مجيء الساعة ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: استهزاء ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: خائفون ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: الكائن ألبتَّة فيستعدون لها ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: يجادلون ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ عن طريق الصواب ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: بار بالبر والفاجر ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: يرزق من يشاء ما يشاء على مقتضى حكمته ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: القادر المطلق الذي لا يغلب.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:14