All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Ash-Shūrā 42:14 Juzʾ 25 Page 484

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And they did not become divided until after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And if not for a word that preceded from your Lord [postponing the penalty] until a specified time, it would have been concluded between them. And indeed, those who were granted inheritance of the Scripture after them are, concerning it, in disquieting doubt.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أهْلُ الكِتابِ، بَعْدَ أنْبِيائِهِمْ،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، إلّا مِن بَعْدِ أنْ عَلِمُوا أنَّ الفُرْقَةَ ضَلالٌ، وأمْرٌ مُتَوَعَّدٌ عَلَيْهِ عَلى ألْسِنَةِ الأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ السَلامُ -،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، حَسَدًا، وطَلَبًا لِلرِّياسَةِ، والِاسْتِطالَةِ، بِغَيْرِ (p-٢٤٩)حَقٍّ،

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، وهِيَ: ﴿بَلِ الساعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ [القمر: ٤٦] ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، لَأُهْلِكُوا حِينَ اقْتَرَفُوا، لِعِظَمِ ما اقْتَرَفُوا،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، هم أهْلُ الكِتابِ، الَّذِينَ كانُوا في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏، مِن كِتابِهِمْ، لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَقَّ الإيمانِ،

‏‏‏‏، مُدْخِلٍ في الرِيبَةِ، وقِيلَ: "وَما تَفَرَّقَ أهْلُ الكِتابِ إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَهُمُ العِلْمُ بِمَبْعَثِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ"، كَقَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [البينة: ٤] ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ هُمُ المُشْرِكُونَ، أُورِثُوا القُرْآنَ مِن بَعْدِ ما أُورِثَ أهْلُ الكِتابِ التَوْراةَ، والإنْجِيلَ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:14