All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Māʾidah 5:116 Juzʾ 7 Page 127

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [beware the Day] when Allah will say, "O Jesus, Son of Mary, did you say to the people, 'Take me and my mother as deities besides Allah?'" He will say, "Exalted are You! It was not for me to say that to which I have no right. If I had said it, You would have known it. You know what is within myself, and I do not know what is within Yourself. Indeed, it is You who is Knower of the unseen.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏: يوم القيامة تقريعًا وتوبيخًا للنصارى على رءوس الأشهاد، ﴿يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ﴾، صفة إلهين أو متعلق بـ اتخذوني، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أنزهك تنزيهًا من أن يكون لك شريك، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏: ما ينبغي أن أقول قولًا لا يحق فى أن أقوله فمتعلق لي بحق المقدر قبله، فإن تقدم صلة الجار على المجرور ممتنع، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏: نعلم ما أخفيه، ولا أعلم ما تخفيه، ﴿إنَّكَ أنْتَ عَلّامُ الغُيُوبِ ما قُلْتُ لَهم إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ﴾، تصريح بنفى المستفهم عنه، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، بدل من ضمير به، والمبدل ليس في حكم المطروح بالكلية أو عطف بيان له، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: مشاهدًا لأحوالهم، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، بالرفع إلى السماء، والتوفي أخذ الشيء وافيًا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏. المراقب لأحوالهم، ‏‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏: مطلع عليه، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لا اعتراض على المالك المطلق فيما يفعل في ملكه، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مع كفرهم ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: القوي القادر على الثواب، والعقاب لا تثيب ولا تعاقب إلا عن حكمة، والمغفرة وإن كانت قطعية الانتفاء في الكفار بحسب الوعيد، لكن يحتمل الوقوع، واللاوقوع بحسب العقل فجاز استعمال إن فيه، ومسألة الكلام أن غفران الشرك جائز عندنا وعند جمهور البصريين من المعتزلة قيل معناه، إن تعذبهم أي: من يكفر منهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم أي: من أسلم منهم، ‏‏‏ ‏‏: مجيبًا لرسوله فيما أنهاه إليه من التبري من النصارى، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: المستمرين، ﴿صِدْقُهُمْ﴾: في دنياهم إلى آخرتهم وعن ابن عباس رضى الله عنهما معناه ينفع الموحدين توحيدهم، والمشار إليه يوم القيامة، ومن قرأ ﴿يومَ﴾ بالنصب فيكون ظرفًا لقال، والمشار إليه قوله ”يا عيسى ابن مريم ءأنت“ إلخ، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: هذا نفعهم، ﴿ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ لله مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما فِيهِنَّ﴾: خلقًا وملكًا فلا شك فى كذب زعم النصارى، ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏: فلا يكون إلا هو وحده إلها لأنه لو كان متعددًا لابد أن يكون كل واحد قادرًا على كل شيء، وهذا محال.

والحمد لله حقَّ حمده ..

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:116