All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Māʾidah 5:116 Juzʾ 7 Page 127

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [beware the Day] when Allah will say, "O Jesus, Son of Mary, did you say to the people, 'Take me and my mother as deities besides Allah?'" He will say, "Exalted are You! It was not for me to say that to which I have no right. If I had said it, You would have known it. You know what is within myself, and I do not know what is within Yourself. Indeed, it is You who is Knower of the unseen.

Read in the muṣḥaf

﴿وَإذْ قالَ اللهُ يا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ أأنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ﴾ الجُمْهُورُ عَلى أنَّ هَذا السُؤالَ يَكُونُ في يَوْمِ القِيامَةِ، دَلِيلُهُ: سِياقُ الآيَةِ وسِباقُها، وقِيلَ: خاطَبَهُ بِهِ حِينَ رَفَعَهُ إلى السَماءِ، دَلِيلُهُ: لَفْظُ "إذْ" ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن أنْ يَكُونَ لَكَ شَرِيكٌ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ما يَنْبَغِي لِي ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ أنْ أقُولَ قَوْلًا لا يَحِقُّ لِي أنْ أقُولَهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إنْ صَحَّ أنِّي قُلْتُهُ فِيما مَضى فَقَدْ عَلِمْتَهُ، والمَعْنى: أنِّي لا أحْتاجُ إلى الِاعْتِذارِ، لِأنَّكَ تَعْلَمُ أنِّي لَمْ أقُلْهُ، ولَوْ قَلْتُهُ عَلِمْتَهُ، لِأنَّكَ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ذاتِي ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ذاتِكَ. فَنَفْسُ الشَيْءِ: ذاتُهُ، وهُوِيَّتُهُ. والمَعْنى: تَعْلَمُ مَعْلُومِي، ولا أعْلَمُ مَعْلُومَكَ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَقْرِيرٌ لِلْجُمْلَتَيْنِ مَعًا، لِأنَّ ما انْطَوَتْ عَلَيْهِ النُفُوسُ مِن جُمْلَةِ الغُيُوبِ، ولِأنَّ ما يَعْلَمُ عَلّامُ الغُيُوبِ لا يَنْتَهِي إلَيْهِ عِلْمُ أحَدٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:116