﴿ ﴾: الواو حرف عطف، وإلى ثمود جار ومجرور متعلقان بالفعل المعطوف على أرسلنا، وأخاهم مفعول به لأرسلنا، وصالحا بدل مطابق من ﴿﴾.
﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء والأمر مقول القول.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿﴾ على المحل.
﴿ ﴾: الجملة مندرجة في مقول قوله، وجاءتكم فعل ماض ومفعول به، وبينة فاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بجاءتكم، أو بمحذوف صفة لبيّنة.
﴿ ﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ. وناقة: خبر. ولفظ الجلالة مضاف إليه. ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو حال من ﴿﴾. وآية: حال، والعامل فيها ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل. وجملة ﴿ ﴾ في محل رفع بدل من ﴿﴾ لأنها بمثابة التفسير لها.
﴿ ﴾: الفاء تفريعية، لأنها جاءت تفريعًا على كونها آية من آيات الله، مما يستوجب عدم التعرض لها بسوء، وذروها فعل أمر وفاعل ومفعول به، وتأكل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وفي أرض الله جار ومجرور متعلقان بتأكل أو بقوله فذروها، على أنه من باب التنازع.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسوها فعل مضارع مجزوم، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به، وبسوء جار ومجرور متعلقان بتمسوها، ﴿﴾ الفاء للسببية، ويأخذكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لأنها جواب النهي، والكاف مفعول به، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم مَسٌّ لها فأَخْذٌ لكم بعذاب، وعذاب فاعل، وأليم صفة.