All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-Kahf 18:106 Juzʾ 16 Page 304

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That is their recompense - Hell - for what they denied and [because] they took My signs and My messengers in ridicule.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِمْ خَمْسَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُمُ القِسِّيسُونَ والرُّهْبانُ، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

الثّانِي: أنَّهُمُ الكِتابِيُّونَ اليَهُودُ والنَّصارى، قالَهُ سَعْدُ بْنُ أبِي وقّاصٍ.

الثّالِثُ: هم أهْلُ حَرُوراءَ مِنَ الخَوارِجِ، وهَذا مَرْوِيٌّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

الرّابِعُ: هم أهْلُ الأهْواءِ.

الخامِسُ: أنَّهم مَن يَصْطَنِعُ المَعْرُوفَ ويَمُنُّ عَلَيْهِ.

وَيَحْتَمِلُ سادِسًا: أنَّهُمُ المُنافِقُونَ بِأعْمالِهِمُ المُخالِفُونَ بِاعْتِقادِهِمْ.

وَيَحْتَمِلُ سابِعًا: أنَّهم طالِبُو الدُّنْيا وتارِكُو الآخِرَةِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: لِهَوانِهِمْ عَلى اللَّهِ تَعالى بِمَعاصِيهِمُ الَّتِي ارْتَكَبُوها يَصِيرُونَ مَحْقُورِينَ لا وزْنَ لَهم.

الثّانِي: أنَّهم لِخِفَّتِهِمْ بِالجَهْلِ وطَيْشِهِمْ بِالسَّفَهِ صارُوا كَمَن لا وزْنَ لَهم.

الثّالِثُ: أنَّ المَعاصِيَ تَذْهَبُ بِوَزْنِهِمْ حَتّى لا يُوازِنُوا مِن خِفَّتِهِمْ شَيْئًا.

رُوِيَ عَنْ كَعْبٍ أنَّهُ قالَ: يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُوزَنُ بِالحَبَّةِ فَلا

(p-٣٤٨)يَزِنُها، يُوزَنُ بِجَناحِ البَعُوضَةِ فَلا يَزِنُها، ثُمَّ قَرَأ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الرّابِعُ: أنَّ حَسَناتِهِمْ تَحْبَطُ بِالكُفْرِ فَتَبْقى سَيِّئاتُهم.

فَيَكُونُ الوَزْنُ عَلَيْهِمْ لا لَهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:106