All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

An-Naml 27:62 Juzʾ 20 Page 382

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Is He [not best] who responds to the desperate one when he calls upon Him and removes evil and makes you inheritors of the earth? Is there a deity with Allah? Little do you remember.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ وإنَّما خَصَّ إجابَةَ المُضْطَرِّ لِأمْرَيْنِ:

أحَدُهُما: لِأنَّ رَغْبَتَهُ أقْوى وسُؤالَهُ أخْضَعُ.

الثّانِي: لِأنَّ إجابَتَهُ أعَمُّ وأعْظَمُ لِأنَّها تَتَضَمَّنُ كَشْفَ بَلْوى وإسْداءَ نُعْمى.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ عَنِ المُضْطَرِّ بِإجابَتِهِ.

الثّانِي: عَمَّنْ تَوَلّاهُ ألّا يَنْزِلَ بِهِ.

وَفِي ‏‏‏‏‏ وجْهانِ:

أحَدُهُما: الضُّرُّ.

(p-٢٢٣)الثّانِي: الجَوْرُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: خَلَفًا مِن بَعْدِ خَلَفٍ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أوْلادُكم خُلَفاءُ مِنكم، حَكاهُ النَّقّاشُ.

الثّالِثُ: خُلَفاءُ مِنَ الكُفّارِ يَنْزِلُونَ أرْضَهم وطاعَةُ اللَّهِ بَعْدَ كُفْرِهِمْ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ ما أقَلَّ تَذَكُّرَكم لِنِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ!

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:62