All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Naml 27:62 Juzʾ 20 Page 382

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Is He [not best] who responds to the desperate one when he calls upon Him and removes evil and makes you inheritors of the earth? Is there a deity with Allah? Little do you remember.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ وهو الَّذِي أحْوَجَتْهُ شِدَّةٌ مِنَ الشَّدائِدِ وألْجَأتْهُ إلى اللَّجَأِ والضَّراعَةِ إلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، اسْمُ مَفْعُولٍ مِنَ الِاضْطِرارِ الَّذِي هو افْتِعالٌ مِنَ الضَّرُورَةِ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما: هو المَجْهُودُ. وعَنِ السُّدِّيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: مَن لا حَوْلَ لَهُ ولا قُوَّةَ، وقِيلَ: المُذْنِبُ إذا اسْتَغْفَرَ. واللّامُ لِلْجِنْسِ لا لِلِاسْتِغْراقِ حَتّى يَلْزَمَ إجابَةَ كُلِّ مُضْطَّرٍّ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وهو الَّذِي يَعْتَرِي الإنْسانَ مِمّا يَسُوؤُهُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: خُلَفاءَ فِيها بِأنْ ورَّثَكم سُكْناها والتَّصَرُّفَ فِيها مِمَّنْ قَبْلَكم مِنَ الأُمَمِ، وقِيلَ: المُرادُ بِالخِلافَةِ المُلْكُ والتَّسَلُّطُ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ الَّذِي يُفِيضُ عَلى كافَّةِ الأنامِ هَذِهِ النِّعَمَ الجِسامَ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَذْكُرا قَلِيلًا، أوْ زَمانًا قَلِيلًا تَتَذَكَّرُونَ. و"ما" مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ مَعْنى القِلَّةِ الَّتِي أُرِيدَ بِها العَدَمُ، أوْ ما يَجْرِي مَجْراهُ في الحَقارَةِ وعَدَمِ الجَدْوى. وفي تَذْيِيلِ الكَلامِ بِنَفْيِ التَّذَكُّرِ عَنْهم إيذانٌ بِأنَّ مَضْمُونَهُ مَرْكُوزٌ في ذِهْنِ كُلِّ ذَكِيٍّ وغَبِيٍّ، وأنَّهُ مِنَ الوُضُوحِ بِحَيْثُ لا يَتَوَقَّفُ إلّا عَلى التَّوَجُّهِ إلَيْهِ وتَذَكُّرِهِ. وقُرِئَ: "تَتَذَكَّرُونَ" عَلى الأصْلِ، و"تَذَّكَّرُونَ" و "يُذَكِّرُونَ" بِالتّاءِ والياءِ مَعَ الإدْغامِ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:62