All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Āl ʿImrān 3:196 Juzʾ 4 Page 76

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Be not deceived by the [uninhibited] movement of the disbelievers throughout the land.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ فَإنْ قِيلَ: فَإنَّ النَّبِيَّ ﷺ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ الِاغْتِرارُ فَكَيْفَ خُوطِبَ بِهَذا؟ فَعَنْهُ جَوابانِ: أحَدُهُما: أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إنَّما قالَ لَهُ ذَلِكَ تَأْدِيبًا وتَحْذِيرًا.

والثّانِي: أنَّهُ خِطابٌ لِكُلِّ مَن سَمِعَهُ، فَكَأنَّهُ قالَ: لا يَغُرَّنَّكَ أيُّها السّامِعُ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ.

وَفي تَقَلُّبِهِمْ قَوْلانِ: أحَدُهُما: يَعْنِي تَقَلُّبَهم في نَعِيمِ البِلادِ.

والثّانِي: تَقَلُّبُهم غَيْرَ مَأْخُوذِينَ بِذُنُوبِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:196