All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:196 Juzʾ 4 Page 76

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Be not deceived by the [uninhibited] movement of the disbelievers throughout the land.

Read in the muṣḥaf

(p-135)‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِقُبْحِ ما أُوتِيَ الكَفَرَةُ مِن حُظُوظِ الدُّنْيا وكَشْفٌ عَنْ حَقارَةِ شَأْنِها وسُوءِ مَغَبَّتِها إثْرَ بَيانِ حُسْنِ ما أُوتِيَ المُؤْمِنُونَ مِنَ الثَّوابِ، والخِطابُ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَلى أنَّ المُرادَ تَثْبِيتُهُ عَلى ما هو عَلَيْهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلا تُطِعِ المُكَذِّبِينَ﴾ أوْ عَلى أنَّ المُرادَ نَهْيُ المُؤْمِنِينَ، كَما يُوَجَّهُ الخِطابُ إلى مَدارِهِ القَوْمِ ورُؤَسائِهِمْ والمُرادُ: أفْناؤُهم أوْ لِكُلِّ أحَدٍ مِمَّنْ يَصْلُحُ لِلْخِطابِ مِنَ المُؤْمِنِينَ، والنَّهْيُ لِلْمُخاطَبِ وإنَّما جُعِلَ لِلتَّقَلُّبِ مُبالَغَةً، أيْ: لا تَنْظُرْ إلى ما عَلَيْهِ الكَفَرَةُ مِنَ السَّعَةِ ووُفُورِ الحَظِّ ولا تَغْتَرَّ بِظاهِرِ ما تَرى مِنهم مِنَ التَّبَسُّطِ في المَكاسِبِ والمَتاجِرِ والمَزارِعِ.

رُوِيَ أنَّ بَعْضَ المُؤْمِنِينَ كانُوا يَرَوْنَ المُشْرِكِينَ في رَخاءٍ ولِينِ عَيْشٍ فَيَقُولُونَ: إنَّ أعْداءَ اللَّهِ تَعالى فِيما نَرى مِنَ الخَيْرِ وقَدْ هَلَكْنا مِنَ الجُوعِ والجَهْدِ فَنَزَلَتْ. وقُرِئَ "وَلا يَغُرَّنْكَ" بِالنُّونِ الخَفِيفَةِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:196