All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

As-Sajdah 32:2 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[This is] the revelation of the Book about which there is no doubt from the Lord of the worlds.

Read in the muṣḥaf

(p-٣٥٢)سُورَةُ السَّجْدَةِ

مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الجَمِيعِ إلّا الكَلْبِيَّ ومُقاتِلًا فَإنَّهُما قالا: إلّا ثَلاثَ آياتٍ مِنها مِن: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى آخِرِهِنَّ.

وَقالَ غَيْرُهُما: إلّا خَمْسَ آياتٍ مِن ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إلى ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الم﴾ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي القُرْآنَ.

‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ لا شَكَّ فِيهِ أنَّهُ تَنْزِيلٌ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ والرَّيْبُ هو الشَّكُّ الَّذِي يَمِيلُ إلى السُّوءِ والخَوْفِ، قالَ أبُو ذُؤَيْبٍ

؎ أُسْرِينَ ثُمَّ سَمِعْنَ حِسًّا دُونَهُ سَرَفُ الحِجابِ ورَيْبُ قَرْعٍ يُقْرَعُ

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي كُفّارَ قُرَيْشٍ يَقُولُونَ إنَّ مُحَمَّدًا افْتَرى هَذا القُرْآنَ ويَكْذِبُهُ.

(p-٣٥٣)‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يَعْنِي: القُرْآنُ حَقٌّ نَزَلَ عَلَيْكَ مِن رَبِّكَ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي قُرَيْشًا، قالَهُ قَتادَةُ: كانُوا أُمَّةً أُمِّيَّةً لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ مِن قَبْلِ مُحَمَّدٍ ﷺ .

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:2