All commentaries

زاد المسير

Ibn al-Jawzī

ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)

Every opinion held on a verse, listed briefly and numbered, then on to the next.

As-Sajdah 32:2 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[This is] the revelation of the Book about which there is no doubt from the Lord of the worlds.

Read in the muṣḥaf

(p-٣٣٢)سُورَةُ السَّجْدَةِ

وَتُسَمّى سُورَةَ المَضاجِعِ، وهي مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ

وَقالَ الكَلْبِيُّ: فِيها مِنَ المَدَنِيِّ ثَلاثُ آياتٍ، أوَّلُها قَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [السَّجْدَةِ: ١٨] وقالَ مُقاتِلٌ: فِيها آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، وهي قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةُ [السَّجْدَةِ: ١٦] . وقالَ غَيْرُهُما: فِيها خَمْسُ آياتٍ مَدَنِيّاتٍ، أوَّلُها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [السَّجْدَةِ: ١٦] .

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قالَ مُقاتِلٌ: المَعْنى: لا شَكَّ فِيهِ أنَّهُ تَنْزِيلٌ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَلْ يَقُولُونَ، يَعْنِي المُشْرِكِينَ ﴿افْتَراهُ﴾ مُحَمَّدٌ مِن تِلْقاءِ نَفْسِهِ، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي العَرَبَ الَّذِينَ أدْرَكُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ مِن قَبْلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ. وما بَعْدَهُ قَدْ سَبَقَ تَفْسِيرُهُ [الأعْرافِ: ٥٤] إلى قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ يَعْنِي الكُفّارَ؛ يَقُولُ: لَيْسَ لَكم مَن دُونِ عَذابِهِ مِن ولِيٍّ، أيْ: قَرِيبٌ يَمْنَعُكم فَيَرُدُّ عَذابَهُ عَنْكم ‏‏ ‏‏‏‏‏ يَشْفَعُ لَكم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ فَتُؤْمِنُوا.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:2